2nd Feb 2026
في ليلةٍ هادئة، كانت ليان تستعدّ للنوم. غرفتها صغيرة، جدرانها بلونٍ وردي، وعلى النافذة نجمة لامعة تبتسم للسماء. جلست ليان على سريرها، ورفعت يديها الصغيرتين وقالت بصوتٍ خافت: «يا الله… احفظ أمي وأبي، وحقق لي حلمي، ولا تنسَ الأطفال الحزينين». ما إن انتهت، حتى حدث شيء عجيب… خرج من دعائها نورٌ دافئ، كأنه ضوء ذهبي لطيف. صار النور يكبر… ويكبر… ثم بدأ يصعد بهدوء نحو السقف.
.webp?alt=media&token=7ddf394c-88bc-4442-95c7-8575060a2361)
فتحت ليان عينيها بدهشة. رأت النور يمرّ من النافذة، ويطير بين النجوم، ويصعد عاليًا… عاليًا… حتى وصل إلى السماء. في السماء، كان النور يلمع أجمل من أي نجم، وكأن الملائكة تستقبله بابتسامة. نامت ليان وهي مطمئنة، وقلبها مليء بالسلام. وفي الصباح، استيقظت وهي تشعر بسعادة غريبة، كأن الله قال لها في قلبها: «سمعتُ دعاءك… وأنا قريب». ومنذ ذلك اليوم، لم تنسَ ليان أن تدعو الله كل ليلة، لأنها تعلم أن الدعاء يصل… دائمًا 🌙✨
.webp?alt=media&token=4542c2b5-3067-47d5-8689-1ca47675118b)