3rd Mar 2024
كانت زهرة الصبار تنمو بجانب الصحراء القاحلة. لمع لونها الأخضر الزاهي تحت أشعة الشمس القوية التي تتساقط على الرمال الحارة. كانت زهرة الصبار تملك أوراقاً شوكية حادة تحميها من الحيوانات البرية.
في يوم من الأيام، هطلت أمطار الربيع النادرة على الصحراء، وبدأت زهرة الصبار تتغير. ظهرت نقاط صغيرة من الذهب السائل على أطراف أوراقها. كانت هذه النقاط تشبه دموع الفرح التي تنسكب من عيني زهرة الصبار.
استمرت زهرة الصبار في النمو والتغير، وأصبحت أجمل زهرة في الصحراء. حينها، بدأت تنبعث منها رائحة عطرة تملأ الصحراء بالنسيم الزكي. لقد أدهشت زهرة الصبار الجميع بجمالها وأناقتها.
وفي إحدى الليالي الهادئة، بدأت نجمة لامعة تتلألأ في سماء الصحراء. انعكست تلك النجمة اللامعة على زهرة الصبار، وأضاءتها بنور ساحر. كانت زهرة الصبار تبدو وكأنها نجمة ساطعة في عتمة الليل.
وهكذا، عاشت زهرة الصبار في الصحراء الواسعة، مليئة بالجمال والأنوار. كانت دموعها الذهبية تذكر الجميع بأهمية الابتسامة والفرح في حياة الناس.