5th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك رجل غامض اسمه عادل. لا أحد يعرف من هو، لكنه كان يظهر في الأوقات الصعبة. قال أحد الأطفال: "من هو عادل؟ لماذا يأتي دائمًا عندما نحتاج المساعدة؟" كانت عيون الناس مليئة بالفضول، لكن عادل كان دائمًا يبتسم ويقول: "لا يهم من أكون، المهم هو أنكم بأمان!".
مع مرور الوقت، بدأ الناس في القرية يشعرون بالأمان. كانوا يعرفون أنهم عندما يكون الخوف من الأشرار يسيطر عليهم، عادل سيأتي لمساعدتهم. وفي الليالي المظلمة، سمعوا همساتهم تقول: "لا تخافوا، لأن عادل هنا!" وبهذا، أصبحت القلوب ملأى بالأمل، وعادت الحياة لتشرق من جديد.
وفي يوم من الأيام، ظهر في القرية رجل غريب يرتدي ملابس سوداء ويحمل حقيبة كبيرة. بدأ يتجول في الشوارع ويدعو الناس للابتعاد عن عادل، مدعيًا أنه خطر على أمن القرية. ترددت بعض القلوب، لكن الأطفال كانوا يصرخون: "لا، عادل هو من يحمي قريةنا!".
قرر عادل أن يواجه الرجل الغريب بحكمة، فقال له: "لن نسمح للخوف أن يغزو قلوبنا، نحن هنا لنصنع الأمل والسلام." شعر الرجل الغريب بالقليل من الندم، وبدأ يفكر بعمق في كلماته. ومع مرور الوقت، أدرك أن عادل كان فعلاً محبًا للخير، وطلب من أهل القرية السماح والصفح.
في النهاية، فهم الجميع أن عادل ليس مجرد رجل غامض، بل هو رمز للقوة والعدل. احتفل أهل القرية بعودته معهم، وغنوا ورقصوا في الشوارع ابتهاجًا. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت القرية مكانًا مليئًا بالحب والوئام، وعرف الجميع أن الأبطال لا يحتاجون للظهور بأزياء براقة ليبقوا في قلوب الناس.