4th Jun 2025
محمد وزوجته بشرى وإبنته أسيل كانوا متحمسين للذهاب إلى البحر. "هل أنتم جاهزون؟" سأل محمد بابتسامة. "نعم، نحن جاهزون!" أجابت أسيل وهي تلوح بيدها. رافقتهم جدتهم رشيدة، وقالت: "سأشتري لكم المثلجات!" انطلقت العائلة في السيارة، وكانت الأجواء مليئة بالفرح.
عند وصولهم إلى البحر، كانت الأمواج تتلاطم برفق. أسيل ركضت نحو الماء وهي تضحك، بينما كانت بشرى تجمع الأصداف. "انظروا!" صاحت أسيل، "لقد وجدت صدفة رائعة!" الجميع جلست وبدأوا بالأكل. جلبت رشيدة المثلجات المفضلة، وبدأوا في الاستمتاع بها معًا. كان هذا يومًا ممتعًا لا يُنسى.
بعد أن انتهوا من تناول المثلجات، اقترح محمد أن يبنوا قلعة من الرمل. "هيا بنا لنبدأ!" قال بحماس. بدأت أسيل في جمع الرمال بيديها الصغيرتين، وانضم إليها والداها وجدتها. تعاونوا جميعًا لبناء قلعة رائعة، مع أبراج صغيرة وباب كبير. عندما انتهوا، وقفت أسيل بفخر وقالت: "هذه أفضل قلعة في العالم!".
بعد ذلك، قرروا جميعًا الاسترخاء تحت أشعة الشمس الدافئة. استلقت بشرى على الشاطئ وبدأت تقرأ كتابًا، بينما جلست رشيدة تغني أغنية عن البحر. محمد وأسيل أخذوا يمشون على الشاطئ، تاركين آثار أقدامهم في الرمال. كانوا يلتقطون صورًا لتوثيق اللحظات السعيدة. "يا للروعة!" قالت أسيل بينما كانت تنظر إلى الأفق البعيد.
مع اقتراب غروب الشمس، حان الوقت للعودة إلى المنزل. جمعت العائلة أغراضها وودعوا البحر، متعاهدين على العودة مجددًا قريبًا. "لقد كان يومًا رائعًا،" قالت رشيدة وهي تبتسم. أسيل أخذت قيلولة قصيرة في السيارة بينما كانوا في طريق العودة، وهي تحلم بالمغامرة التالية. كان الجميع سعيدين ويشعرون بالامتنان لهذا اليوم الجميل.