25th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك طفل يدعى سامي. كان سامي يحب اللعب مع أصدقائه في الحقول الخضراء. يومًا ما، قال لأصدقائه "لنذهب إلى الغابة ونكتشف أشياء جديدة!". أشار إليهم بإصبعه، فجاء الجميع. "لكن هل نحن مستعدون؟" سألته مريم، وكان وجهها مليئًا بالقلق. أجاب سامي بفرح، "بالتأكيد! سنكون معًا دائمًا!".
عندما دخلوا الغابة، رأوا أشجارًا عالية وزهورًا ملونة. قال علي، "انظروا إلى تلك الفراشات!". وكان يركض خلفهم بينما كانوا يرفرفون. فجأة، سمعوا صوتًا غريبًا. صرخ سامي، "ماذا كان ذلك؟". لكن مريم ابتسمت وقالت، "لا تقلقوا، إننا هنا معًا!". أدركوا أن الصداقة تجعل كل المغامرات أكثر إثارة وأقل خوفًا.
تقدم الصغار أكثر في الغابة واكتشفوا بحيرة صغيرة تعكس أشعة الشمس. قال سامي، "يا لها من مكان جميل! لنلعب هنا لبعض الوقت." بدأت مريم في جمع الحجارة الصغيرة ورميها في الماء، بينما حاول علي الإمساك بالأسماك الصغيرة بيديه. ضحكوا جميعاً، وشعروا بالحرية والسعادة.
بعد أن تعبوا من اللعب، جلسوا تحت شجرة كبيرة للراحة. قال علي وهو يحدق في السماء، "هل تعتقدون أن الأشجار تتحدث مع بعضها؟" ضحكت مريم وقالت، "ربما، ولكن نحن أصدقاؤنا هم الذين يجعلون كل شيء في هذا المكان حياً." اتفق الجميع مع مريم، وأحسوا بالامتنان لرحلتهم الممتعة.
حينما بدأ الغروب يلوح في الأفق، قرروا العودة إلى القرية. قال سامي، "اليوم تعلمنا أن الصداقة تجعلنا أقوى." أومأ الجميع برؤوسهم، وهم في طريقهم إلى المنزل، شعروا أن مغامرتهم هذه زادتهم قربًا من بعضهم البعض. وقد علموا أن الغابة ستحمل دائمًا ذكريات جميلة لمغامرتهم الخاصة.