9th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك طفل اسمه هاشم. كان هاشم حزينًا لأنه لم يكن لديه أصدقاء. "لماذا لا يلعب معي أحد؟" سأل هاشم، وهو ينظر إلى السماء الزرقاء. وفي تلك اللحظة، جاءت إليه طائر صغير. "لا تحزن، هاشم!" قالت الطائر، "سأكون صديقك!"
بينما كان هاشم والطائر يلعبان، سمعا صوت صرخات. جاء أطفال القرية يجري، وأحضروا لعبة جديدة. "هل يمكننا اللعب معك؟" سأل أحدهم. هاشم ابتسم وقال: "نعم! لنلعب جميعًا معًا!" وفجأة، امتلأ المكان بالضحك والمرح، وأصبح هاشم يشعر بالسعادة.
وفي اليوم التالي، استيقظ هاشم مبكرًا جدًا، متحمسًا للعب مع أصدقائه الجدد. كانت الطائر تغرد بسرور بجواره. "هل ستأتي معنا اليوم؟" سأل هاشم الطائر. "بالطبع، لن أفوت هذا المرح!" أجابت الطائر، وطار الجميع إلى ساحة القرية.
اجتمع الأطفال حول هاشم والطائر، وبدأوا يلعبون لعبة جديدة اخترعها هاشم. كان الجميع يتسابقون ويركضون ويضحكون. "أنت رائع يا هاشم!" قال أحد الأطفال، معجبًا بفكرته. شعر هاشم بالفخر والسرور، ولم يعد يشعر بالوحدة أبدًا.
مع مرور الأيام، أصبح هاشم والطائر وأطفال القرية أصدقاء مقربين. كل يوم كانت المغامرات الجديدة تنتظرهم، وكل لحظة كانت مملوءة بالسعادة والضحك. أدرك هاشم أن الأصدقاء يكونون في كل مكان، فقط علينا أن نفتح قلوبنا لهم.