21st Jan 2026
في الصباح، استيقظ سالم مبكرًا ليطمئن على الرجل الذي كان صديقه. دخل الغرفة وصرخ، "هل أنت بخير يا عم محمد؟" لكنه وجده ساكنًا، بلا نفس. مات. وقف سالم مشلولًا، ينظر إلى الجسد البارد، وقلبه يرتجف. تذكر كلمته الأخيرة: "لا تؤجل التوبة...".
.webp?alt=media&token=a340671e-e8bb-4a66-a2aa-6fc429f24210)
خرج سالم من البيت والدموع تنهمر دون إرادة. ذهب إلى المسجد، دخل لأول مرة منذ سنوات. وقف في آخر الصف، لا يعرف كيف يصلي، لكن قلبه كان مليئًا بالتوبة. رفع يديه وقال بصوتٍ مكسور: "يا الله… إن كنتَ تقبل من هو مثلي، فها أنا ذا." بكى… وبكى… وبكى.
.webp?alt=media&token=b982be27-ad62-48f9-9d8e-e833b219efe2)