3rd Dec 2024
في مدينة مظلمة، كان محمود وأصدقاؤه في حفلة. محمود قال، "أنا مش متأكد، إيه ده؟" صديقه ابتسم وأجاب، "لا تشيل هم، ده هيخليك تحس بحالة حلوة، جربه!" الأضواء كانت تتلألأ من حولهم، وكان هناك ضجيج وصخب.
محمود أخذ الكوب وشربه. قال، "حاسس إني غريب... مش قادر أركز!" صديقه رد، "ده طبيعي، هتحس بالراحة." لكن محمود بدأ يشعر بالدوار، وكل شيء بدأ يدور حوله. قال بصوت مكسور، "مش قادر أتحرك... أنا مش فاهم حاجة!"
وفجأة، ظهرت صديقتهم ليلى وهي تقول لهما، "يا جماعة، في إيه؟ شكلكم مش مبسوطين." نظرت إلى محمود بعينين قلقتين وقالت، "محمود، شكلك مش طبيعي، لازم نخرج من هنا بسرعة." صديقه حاول أن يطمئنها قائلاً، "إحنا تمام، متخافيش." لكن ليلى لم تقتنع وأصرت، "لازم نروح المستشفى، ده أحسن ليك." كانت تعلم أن الأصدقاء الحقيقيين يهتمون ببعضهم البعض.
وهم يتجهون نحو باب الخروج، شعر محمود بشيء من الارتياح لوجود ليلى بجانبه. قال لها بصوت ضعيف، "أنا آسف، كان لازم أسمع كلامك من الأول." ابتسمت ليلى وقالت له، "مهم إنك تتعلم من الأخطاء." في الخارج، كانت النجوم تلمع في السماء الهادئة، وأحس محمود بالهواء البارد ينعش عقله.
بعد أن وصلوا إلى المستشفى، تم فحص محمود بعناية، وأخبرهم الطبيب بأنه سيكون بخير بعد الراحة. أخذ محمود نفساً عميقاً وقال لأصدقائه، "أنا مش هكرر الغلطة دي تاني." شكر ليلى على حكمتها وشجاعتها، وأدرك أن الحياة مليئة بالقرارات المهمة التي يجب أن يفكر فيها جيدًا. انتهت الليلة عندما عادوا جميعًا إلى منازلهم، وهم ممتنين للدروس التي تعلموها وللصداقات الحقيقية التي تجمعهم.