5th Feb 2026
في قرية صغيرة وعريقة، كانت تعيش هناك بنت تدعى مريم، وهي اخر العنقود. كل صباح كانت تتلقى الأوامر والتوجيهات من أهلها: "مريم، لم لا تساعدينا في المنزل؟" لكن مريم كانت تحلم أوسع من جدران المنزل، فقالت بحماس: "أريد أن أعمل يا أمي! أريد أن أعيش الحياة التي أراها في الكتب!" ولكن أهلها كانوا دائمًا يعارضون أفكارها، مما جعل قلبها مليئًا بالحزن.
.webp?alt=media&token=6467febf-2f90-435b-bfe2-371ee24ed56f)
قررت مريم أن تخوض مغامرة جديدة، وعزمت على العمل وجني المال لتعيش بعيدًا عن تلك الأجواء المغلقة. وفي ليلة هادئة، وهي تحزم حقيبتها، همست لنفسها: "أنا قادرة على تحقيق أحلامي!" ومع الشروق، كانت مريم قد غادرت القرية، تنطلق نحو المدينة الكبيرة، حيث الأضواء والفرص الجديدة بانتظارها.
.webp?alt=media&token=82abf495-8d87-4b6f-96a9-6f8a7f328801)