27th Feb 2025
"مرحبًا بكم في رحلتنا اليوم داخل العين!" قالت ليلى، الفتاة الصغيرة، وابتسمت. كانت عيناها البنيتان اللامعتان، وكأنهما تعكسان ضوء الشمس. انطلقت مع أصدقائها في مغامرة داخل العين، وكل منهم يحمل جهازاً خاصاً لرؤية ما بداخل العين.
بدأت الرحلة في "قرانية"، وهي الجزء الأول من عينهم. كان هناك الكثير من الألوان الزاهية. "انظروا!" صرخ سامي، وهو يشير إلى لون قزحية عينه. "إنها تشبه قوس قزح!"
ثم انتقلوا إلى "العدسة"، حيث يمكنهم رؤية جسم شفاف كبير. قالت ليلى: "هنا نركز الأبصار، لنرى الأشياء بوضوح". وكان في العدسة ضوء ساطع، وكأنهم دخلوا إلى عالم آخر.
"لنذهب إلى "الشبكية" الآن!" اقترح حامد، وكان حماسهم يزداد. شبكة من الخلايا العصبية كانت تحيط بهم، وبدأوا في رؤية الصور تتشكل. "واو، إنه سحر!" قال سامي بدهشة.
"لماذا لا نستكشف "العصب البصري"؟" سألت ليلى. تحركوا سريعاً إلى حيث يتصل العصب البصري بالدماغ، هناك رأوا كيف تنتقل المعلومات عبر العصب. كانت الأضواء تتراقص كالألعاب النارية!
"هذا هو ما يجعلنا نرى!" صرخ حامد بفرحة. "إنها رحلة ممتعة، ولكن يجب أن نعود الآن."
قبل أن يعودوا، شاهدوا "السواد" الذي حول العين. "لماذا يوجد سواد؟" سألت ليلى. "إنه يحمي عيوننا من الضوء الزائد"، أوضح سامي.
انتهت الرحلة، وعادت الأضواء إلى ما كانت عليه. قال حامد: "كان يومًا لا يُنسى!" وأكد الجميع رأيهم.
"علينا أن نخبر الجميع عن هذه الرحلة!"، صرخت ليلى بحماس. كانوا يدركون أنهم اكتشفوا شيئًا مذهلاً داخل أعينهم.
وبهذه الطريقة، اختتموا يومهم بابتسامات واسعة، وفي قلوبهم شغف لاكتشاف المزيد من الأسرار في عالمهم.