18th Jan 2025
سارة كانت طالبة مهملة في الصف، دائمًا ما تتغيب عن المدرسة. "لماذا تدرسين؟" سألتها صديقتها فاطمة. "المدرسة مملة!" أجابت سارة باستخفاف, وهي تلعب بهاتفها. لكن في يوم مشمس، انطلقت فاطمة إلى سارة قائلة: "أرى أنك لم تحلي واجبك مرة أخرى. هيا، لنساعد بعضنا بعضًا!".
ثم بدأت سارة تفكر في ذلك. لماذا لم تجرب الجهد في الدراسة؟ وفي اليوم التالي، قررت العودة إلى المدرسة، بابتسامة مشرقة. "سأدرس اليوم، وأريد مساعدتك يا فاطمة!" قالت سارة وهي متحمسة. وعندما عادت إلى المدرسة، انضمت إلى زميلاتها وفازت بقلوب الجميع. تضامنت الفتيات مع سارة وساعدنها على فهم الدروس. في النهاية، صارت سارة صديقة للجميع ونجحت في التحصيل الدراسي.
مع مرور الأيام، بدأت سارة تجد متعة حقيقية في الدراسة. ليس فقط لأنها كانت تتفوق في الفصول الدراسية، بل لأنها بدأت تشعر بالتحدي والتحفيز. "من كان يظن أنني سأحب حل المسائل الرياضية؟" كانت تقول بفخر وهي تستعرض حلولها أمام زميلاتها. هذا التغيير جعلها تشعر بالفخر والثقة بالنفس.
وفي يوم من الأيام، قررت المدرسة إقامة يوم علمي خاص، حيث يمكن للطلاب عرض تجاربهم ومشاريعهم. سارة وفاطمة قررتا العمل معًا على مشروع علمي مدهش. "لنجعل الجميع يدرك كم نحن مبدعات!" قالت فاطمة بحماس. عملتا بجد وقدموا مشروعًا نال إعجاب الجميع وحصلوا على جائزة أفضل مشروع في اليوم العلمي.
مع نهاية العام الدراسي، تألقت سارة في نتائجها وحصدت أفضل الدرجات. شعرت بأنها قد حققت شيئًا كبيرًا، ليس فقط لنفسها، بل أيضًا لعلاقتها مع أصدقائها. في الاحتفال بنهاية العام، شكرت سارة فاطمة وكل صديقاتها على دعمهن الكبير، ووعدت بمواصلة الاجتهاد والتقدم في السنوات القادمة. كانت رحلة سارة نحو التحصيل الدراسي درسًا تعلمت من خلاله أن الجهد والعمل الجماعي يأتي دائمًا بالثمار.