1st May 2025
في مدينة صغيرة، كان هناك ولد يدعى سامي. كان سامي يحب المغامرات كثيرًا. في يوم من الأيام، بينما كان يستكشف العلية في منزل جده، عثر على ساعة قديمة جميلة. "ما أجمل هذه الساعة!" قال سامي. وعندما ضغط على زر الساعة، حدث شيء غريب!
وجد نفسه فجأة في زمن مختلف. كان الناس يرتدون ملابس تاريخية، وكانت هناك خيول تجوب الشوارع. "أين أنا؟" تساءل سامي. اقترب منه فارس شجاع يدعى أمير وابتسم له. "أنت في زمن الملكة ليلى، كيف جئت إلى هنا؟" قرر أمير أن يساعده في العودة إلى منزله، لكن أولاً، كان عليهم إنقاذ المملكة من تنين ضخم!
قرر سامي وأمير الانطلاق في مغامرة شجاعة لمواجهة التنين. جمع الفارس الشجاع الأصدقاء من القرية، وجهزوا الأسلحة وركبوا الخيول. "سنحتاج إلى خطة محكمة،" قال أمير بحماس، بينما كان سامي ينظر إليه بإعجاب. كان يشعر بالخوف، لكنه تذكر أن الشجاعة تأتي من القلب.
عندما وصلوا إلى كهف التنين، سمعوا زئيرًا رهيبًا. "علينا أن نكون حذرين،" همس سامي لأمير. تقدم الفارس ببطء، بينما كان سامي وراءه، يراقب كل حركة بحذر. ظهرت لهم فكرة استخدام الدخان لإرباك التنين، فقاموا برمي كرات من النار في الكهف، مما أدى إلى نشر الدخان في كل مكان.
أخيرًا، تمكنوا من إبعاد التنين عن المملكة. شكر الأمير سامي على شجاعته وصداقته، وقال: "لقد أنقذت المملكة يا سامي. نحن ممتنون لك." عاد سامي إلى وقته الأصلي، وهو يحمل ذكريات لا تُنسى عن هذه المغامرة. وتعلم أن الصداقة والشجاعة هما أعظم كنوز يمكن للمرء اكتسابها.