6th Mar 2025
كان هناك صبي صغير يدعى عادل. عادل يعيش وحده في الصحراء. ذات يوم قال لنفسه، "أريد أن أكتشف شيئًا جديدًا!" لذلك قرر البحث عن نقوش أقوام قدماء. انطلق في مغامرة عبر رمال الصحراء الذهبية.
بعد ساعات من المشي، رأى عادل شيئًا يتلألأ. كان نقشًا قديمًا على صخرة! قال وهو متحمس، "واو، هذا رائع!" بدأ عادل يدرس النقش بحذر. فكر في القصص التي قد ترويها الكائنات التي عاشت هنا. ومع الشروق، اكتشف أن المغامرة ليست حول ما يجده، بل حول ما يشعر به.
بينما كان عادل ينظر إلى النقش، لاحظ ظلًا يتحرك بالقرب منه. التفت ليجد ثعلبًا صغيرًا ينظر إليه بفضول. ابتسم عادل وقال، "مرحبًا، أيها الثعلب الصغير!" اقترب الثعلب بحذر، وكأنهما أصدقاء قديمان التقيا مجددًا. قرر عادل أن يتبع الثعلب ليكتشف المزيد.
قاده الثعلب إلى واحة صغيرة مخفية بين الكثبان الرملية. كانت الأشجار تخفق بأوراقها في النسيم، والماء يجري برقراقٍ في البركة. جلس عادل بجانب البركة، وبدأ يتأمل جمال الطبيعة حوله. قال للثعلب، "هذا مكان سحري!" وشعر بالامتنان لهذه اللحظة الهادئة.
عندما حل المساء، بدأ عادل بالعودة إلى منزله. كان قلبه مليئًا بالفرح لأنه اكتشف أكثر من مجرد نقوش. لقد وجد أصدقاءً جدداً وتجربة لا تُنسى. وفي طريق العودة، وعد نفسه بأنه سيشارك هذه القصص مع الجميع، لأن المغامرة هي في الحقيقة مغامرة القلب.