31st May 2025
كان هناك صبي يدعى سامي، يحب المغامرات. في أحد الأيام، قرر أن يستكشف الغابة القريبة من قريته. "أريد أن أعثر على كنز!" قال سامي بحماس. وعندما دخل الغابة، رأى الأشجار العالية والحيوانات الملونة. هناك، وجد بلورة تتلألأ بين الأعشاب. "ما هذه؟" تساءل.
بينما كان سامي يحمل البلورة، بدأ يشع ضوءً ساطعًا. فجأة، ظهرت جنية جميلة، تنير المكان بسحرها. "أنت اكتشفت كرم الغابة!" قالت الجنية بابتسامة. "لك فرصة واحدة لتمنى شيئًا!" فكر سامي قليلاً، ثم قال: "أريد مغامرات جديدة كل يوم!" وفجأة، تحولت الأمور إلى مغامرة رائعة!
في تلك اللحظة، بدأت الأرض تهتز تحت قدمي سامي، وظهرت ممرات جديدة ومناطق لم يرها من قبل. كان هناك نهر يتلألأ بألوان قوس قزح، وجبال تتحدث بصوت الرياح. قال سامي: "هذا لا يصدق!". جعلته الجنية يطمئن: "كل يوم سيكون لك مغامرة جديدة، لكن تذكر أن تكون حذرًا وتعتمد على قلبك في اتخاذ القرارات."
انطلق سامي في رحلته الأولى عبر الجبال، حيث التقى بنسر حكيم تحدث بصوت هادئ، قائلاً: "في كل مغامرة، ستتعلم شيئًا جديدًا عن نفسك." استمع سامي لنصائح النسر، ثم تابع طريقه بشجاعة وإصرار. وجد سامي العديد من الأصدقاء الجدد في الغابة، كل منهم لديه قصة يرويها ومغامرة يشاركه فيها.
وفي نهاية اليوم، عاد سامي إلى قريته، محملًا بالقصص والتجارب. أدرك أن الغابة العجيبة ليست مجرد مكان للمغامرات، بل مدرسة للحياة. شكر سامي الجنية على هذه التجربة الرائعة، ووعد بأن يشارك قصصه مع أصدقائه وعائلته، لعلهم ينضمون إليه يومًا ما في مغامرته التالية. نام سامي تلك الليلة مبتسمًا، متلهفًا لمعرفة ما تحمله له مغامرة الغد.