26th Feb 2025
في أحد الأيام الجميلة، قرر عادل وأصدقاؤه استكشاف عالم مدهش ومثير داخل العين. "هل تعلمون أن لكل جزء من العين وظيفة خاصة؟" سأل عادل. أجاب أصدقاؤه بشغف: "لا! أخبرنا!".
انطلق عادل وأصدقاؤه في رحلة داخل العين. بدأوا بمقدمة العين، أو الجزء الأمامي، الذي يسمى "القرنية". كانت القرنية شفافة مثل الزجاج، وسمعوا صوتًا يقول: "أنا القرنية، وأنا أول ما يراه الضوء!"
بعد ذلك، اكتشفوا "القزحية"، الجزء الملون من العين. قالت القزحية: "أنا مسؤولة عن التحكم في كمية الضوء التي تدخل إلى العين. أستطيع أن أجعل الألوان أكثر إشراقًا أو أضعفها!"
ثم جاء دور "البؤبؤ"، وهو فتحة في وسط القزحية. قال البؤبؤ: "أنا أفتح وأغلق حسب شدة الضوء. إذا كان الضوء شديدًا، سأصغر حجمي!"
استمروا في استكشاف العين. ورأوا "الشبكية" في الخلف، حيث تلتقط الصور. قالت الشبكية بسرور: "أنا أساعدك على رؤية العالم من حولك! فبدوني، لن تعرف كيف يبدو شيء أو شخص!"
في زوايا الشبكية، وجدوا "العصب البصري". قال العصب البصري بحماس: "أقوم بنقل الصور إلى المخ! بدون لي، ستبقى كل الأشياء من حولك مظلمة!"
فجأة، سمعوا صوتًا يومض برقًا. كان هذا "السائل الزجاجي"، الذي يملأ مساحة العين. قال: "أنا أحافظ على شكل العين وأساعدها في التركيز على الأشياء!"
وفي اللحظة الأخيرة، سمعوا صوتًا يقول: "أنا عدسة العين، أساعد في تركيز الضوء مثل الكاميرا!" ضحك عادل: "إنها مثل تقنية التصوير!"
بعد رحلة مليئة بالمعلومات، قال عادل: "شكراً لكم جميعاً على إعطائنا هذه المعرفة! سنخبر الجميع عن عظمتكم!"
عاد الأصدقاء إلى حياتهم اليومية، ولديهم فهم أعمق لأجزاء العين ووظائفها، وكيف أن كل جزء يلعب دورًا فريدًا في رؤية العالم.