17th May 2025
كان يحيى جالساً في حديقة المدرسة، وهو يشعر بقلق شديد. نظر إلى أصدقائه وقال: "لماذا أشعر بالقلق دائماً؟ يجب أن أستمتع بحياتي!" أجابه صديقه سامي: "ليس من السهل، لكن بإمكاننا تعلم كيف نعيش اللحظة!"
بعد حصة الرياضة، قرر يحيى تطبيق بعض الاستراتيجيات التي قرأها في كتاب "دع القلق وابدأ الحياة". بدأ يركز على التنفس العميق، ومدح نفسه بالإنجازات الصغيرة التي حققها. قال لنفسه: "أنا أستطيع فعل هذا!" وعندما رأى نفسه يرتاح ويضحك، أدرك أن تغيير نمط حياته هو أفضل طريقة للتخلص من القلق.
في اليوم التالي، قرر يحيى تجربة نشاط جديد. انضم إلى نادي الرسم في المدرسة، حيث وجد أن الألوان واللوحات تساعده على الاسترخاء والتعبير عن مشاعره بطرق لم يفكر فيها من قبل. قال له معلمه: "الرسم يمكن أن يكون وسيلة رائعة للتخلص من التوتر، جرب أن ترسم ما تشعر به!". بدأ يحيى بإطلاق العنان لخياله، واكتشف مدى سعادته عندما يرى أفكاره تتحول إلى ألوان وصور.
وفي نهاية الأسبوع، شارك يحيى في نزهة مع أصدقائه إلى الريف. هناك، استمتع بالهواء النقي وصوت العصافير، وشعر أن الطبيعة تهدئ قلبه. جلس بجانب البحيرة، واستمع بهدوء إلى صوت الماء وهو يتدفق. أدرك أن القلق يمكن تجاوزه عندما يحيط نفسه بأصوات الطبيعة الجميلة ويدعوها لتكون جزءاً من يومه.
عاد يحيى إلى المنزل وهو يشعر بالسعادة والرضا. بدأ يكتب يومياته عن لحظاته الجميلة التي عاشها في الأيام الأخيرة، وأدرك أن الحياة مليئة بالأشياء الصغيرة التي تجلب السعادة والهدوء. قال لنفسه: "سأستمر في اكتشاف طرق جديدة للتغلب على القلق والتمتع بكل يوم يمر علي". وهكذا، تعلم يحيى أن الحياة تصبح أجمل عندما نعيشها بوعي واستمتاع.