27th Jan 2025
ذهب رامي إلى الحديقة الخضراء في صباح مشمس. كان يحمل سلة صغيرة ويردد: "سأصطاد عصفورًا ملونًا!". في الحديقة، وجد أزهارًا زاهية وطيورًا تغني في الأغصان. فجأة، رأى عصفورًا جميلًا ذهبي اللون. قال رامي: "أريدك يا عصفور! لا تهرب مني!".
ركض رامي نحو العصفور، ولكنه طار إلى أعلى الشجرة. صرخ رامي بحماس: "لا تذهب! أريد أن ألعب معك!". جلست العصفور على غصن، وبدأ يغني أجمل الألحان. فتوقف رامي، وانبهر بجمال صوته وقال: "أنت رائع! لا أريد أن أهاجمك، بل أريد أن أكون صديقًا لك.".
اقترب رامي من الشجرة بحذر وقال بصوت ناعم: "هل ستعلمني الغناء مثلك؟" نظر العصفور إلى رامي بعينيه الصغيرتين وغرد بصوت مرح. كان العصفور يبدو وكأنه يقول: "تعال، لنغني سوياً!" شعر رامي بالفرح، وجلس تحت الشجرة، محاولًا تقليد أصوات العصفور العذبة.
وبينما كان رامي يغني، بدأت الطيور الأخرى تقترب منهما، وكأنها تجذبها الموسيقى المشتركة. رقصت الفراشات بين الأزهار وامتزجت الألوان والألحان في مشهد ساحر. كانت الحديقة تعج بالحياة، ورامي يشعر بالسعادة لأنه لم يخيف العصفور بل كسب صديقه الجديد.
وعندما بدأت الشمس تغرب، وقف رامي وقال للعصفور: "شكراً لك على هذه اللحظات الجميلة. سأعود غدًا لنكمل الغناء." أشارت الطيور الأخرى برؤوسها وكأنها توافق. عاد رامي إلى بيته، وقلبه مليء بالأمل والفرح، وحلم بأيام أخرى مليئة بالصداقات الجديدة والمغامرات الرائعة.