7th Dec 2024
في إحدى الأيام، كانت زهرة جالسة في حديقة زاهية الألوان وجميلة الرائحة. رأت فتاة صغيرة تأتي إلى الحديقة وتقول بصوتٍ مرِح: "ما أجمل الزهور! لديها ألوان جميلة وروائح رائعة. يجب أن نعتني بها!" وفجأة، سمعت الزهرة صوتًا يقول: "شكرًا لك أيتها الفتاة الرائعة!"
قالت الفتاة بفرح: "لا داعي للشكر يا زهرة! إنه من واجبي أن أعتني بالزرع." أجابت الزهرة: "حقًا، أنتِ بنت رائعة. هل تحبين الزهور؟" فقالت الفتاة: "نعم، أنا أعشق الزهور! لأنها تمتلك ألوانًا جذابة ورائحة جميلة!" نشأت بينهما صداقة مميزة، وبدأت الفتاة تزور الحديقة كل يوم لتعتني بالزهور وتحدث صديقتها الزهرة، مما جعل الحديقة أكثر جمالًا وأشراقًا.
في أحد الأيام، بينما كانت الفتاة تتحدث مع الزهرة، لاحظت أن بعض الزهور في الحديقة بدأت تذبل. قالت الفتاة بقلق: "أوه، يبدو أن بعض الزهور تحتاج إلى الماء! سأجلب الماء على الفور." وهرعت إلى المنزل، وعادت وهي تحمل دلواً صغيراً من الماء، وبدأت تسقي الزهور بعناية واهتمام. شعرت الزهرة بالسعادة وقالت: "أنتِ حقًا مُحبة للزهور ومهتمة بها!"
بعد أن انتهت الفتاة من سقاية الزهور، جلست بجوار صديقتها الزهرة تحت ظل شجرة كبيرة. بدأت تحدثها عن مغامراتها في المدرسة وأصدقائها، وكيف أنها تعلمت درسًا مهمًا عن التعاون والعناية بالآخرين. استمعت الزهرة باهتمام لكل كلمة قالتها الفتاة، وابتسمت بلطف، قائلة: "كما تعتنين بالزهور، يجب أن نعتني ببعضنا البعض دائمًا."
استمرت الفتاة في زيارة الحديقة كل يوم، وبدأت تشعر أن الزهور أصبحت جزءًا من حياتها اليومية. أصبحت الحديقة مكانًا مليئًا بالحب والبهجة، حيث تزهر الزهور وتملأ المكان بالألوان والروائح الزكية. وفي النهاية، تعلمت الفتاة أن العناية بالزهور ليست مجرد عمل، بل هي تعبير عن الحب والاهتمام الذي يجعل الحياة أكثر جمالًا وروعة.