6th Jan 2025
في مزرعة جميلة، كانت هناك فتاة صغيرة تدعى زينة. كانت زينة في سن الثامنة، دائمًا ما تضحك وتلعب بين الزهور. قالت زينة لأصدقائها: "انظروا، هناك عصفور جميل خلف الشجرة!" لكن عند اقترابها، رأت العصفور جالسًا ببساطة، وهو يئن من الألم. "أوه، عزيزي العصفور! ماذا حدث لك؟".
قررت زينة مساعدته. وضعت يديها برفق حول العصفور وسألته: "هل يمكنني مساعدتك؟ أعدك أنني سأعتني بك!" أحضرت زينة عصا صغيرة وربطتها حول قدم العصفور. بعد عدة أيام من الرعاية، بدأ العصفور يستعيد قوته. بمجرد أن شفي، طار عالياً في السماء. "شكرًا لك، زينة!" صاح العصفور، وعادت زينة تضحك، وهي فتاة المزرعة السعيدة.
بعد ذلك، قررت زينة أن تروي لأصدقائها عن مغامرتها مع العصفور. جمعتهم في الحديقة وأخبرتهم كيف ساعدت العصفور على الشفاء. قال صديقها علي: "أنتِ بطلة حقيقية، زينة!" وأجابت زينة بابتسامة: "كل واحد منا يمكن أن يكون بطلاً عندما نساعد الآخرين."
في اليوم التالي، بينما كانت زينة تلعب في الحديقة، سمعت صوت العصفور مجددًا. نظرًا للأعلى، رأت العصفور يجلس على الغصن الأعلى للشجرة، يغرد بسعادة. "أرى أنك سعيد الآن!" قالت زينة بابتسامة كبيرة. بدا العصفور وكأنه يوافق، مغردًا بلحن جميل يعبر عن الشكر والامتنان.
منذ ذلك اليوم، أصبحت زينة والعصفور أصدقاء مقربين. كانت تزوره كل صباح، وتقدم له الحبوب والماء، بينما كان العصفور يغني لها أغانيه الجميلة. تعلمت زينة أن الرحمة والحب يمكن أن يغيروا العالم، وقررت أن تستمر في مساعدة كل من يحتاج. وهكذا، استمرت حياة زينة في المزرعة السعيدة مليئة بالضحك والمغامرات.