Author profile pic - هدى العلي

هدى العلي

30th Dec 2024

سارة ولعبة الألوان السحرية

سارة طفلة جميلة عمرها ٨ سنوات، بشرتها حنطية وشعرها بني مشقر. كل يوم، كانت تقول لوالدتها، "أريد أن ألعب وأرسم!". كانت تحب اللعب بالحركة ورسم الزهور بالألوان السحرية. وفي يوم مشمس، ذهبت إلى حديقة الجبيهة، حيث الأرجوحة الجميلة. قفزت سارة على الأرجوحة، وضحكت وقالت: "إنني أطير!".

A beautiful 8-year-old girl, Sara, with light brown hair and a wheatish complexion, joyfully playing on a swing in a sunny park, wearing a colorful dress, bright colors, digital art, cheerful atmosphere, high quality

ذهبت سارة في رحلة إلى البحر مع والدها في الدمام. كان الجو دافئاً، والسماء زرقاء. وضعت قدميها في الرمل، وقالت: "هذا رائع!". بدأت تبني قلعة من الرمل بألوانها السحرية. بينما كانت تلعب، جاء لها شقيقها وسألها: "هل يمكنني اللعب أيضاً؟". فردت بحماس: "بالطبع! دعنا نبني قلعة معاً!".

A happy 8-year-old girl, Sara, with light brown hair and a wheatish complexion, building a sandcastle at the beach in Dammam, her feet in the warm sand, vibrant colors, sunny sky, realistic, cheerful scene, child-friendly

بينما كانا يلعبان، جاءت موجة صغيرة ولامست قلعتهم الرملية. ضحكت سارة وقالت: "انظر يا أخي، حتى البحر يحب قلعتنا!". جمعا المزيد من الرمل وبنوا القلعة من جديد، وجعلوها أكبر وأجمل. أخذت سارة فرشاتها ورسمت زهوراً ملونة حول القلعة، حيث كانت تبدو وكأنها حديقة سحرية.

بعد أن انتهيا من اللعب، جلسا على الرمال يستمتعان بمشاهدة غروب الشمس. كانت السماء تتلون بألوان البرتقالي والوردي، وسارة تمسكت بيد شقيقها وقالت: "إنها لوحة رائعة، أليس كذلك؟". ابتسم شقيقها وقال: "نعم، إنها أجمل من أي لوحة رسمناها". شعروا بالسعادة والرضا وهم يشاهدون هذا المنظر الجميل.

عندما عادا إلى البيت، حكيا لأمهما عن مغامراتهم في البحر والقلعة الرملية. ضحكت الأم وقالت: "أنتم فنانون رائعون". نظرت سارة إلى شقيقها وابتسمت، وعرفت أن هذا اليوم سيبقى ذكرى جميلة في قلبها. عانقته وقالت: "أنا أحبك"، وأجابها: "وأنا أحبك أيضاً، يا سارة".