30th Jan 2026
قالت سارة، "أريد أن أرسم مثل الفنانين المشهورين!" أجابت لمى، "يمكننا أن نتعلم معًا!" وهديل، وهي تنظر إليهما بإعجاب، قالت، "أنا سأكون معكم!" قررت الفتيات الثلاث البدء في الرسم. وضعوا ألوانهم وأوراقهم في حديقة المدرسة وبدأوا. كانت الرياح تعصف بالشجر وتصرخ الطيور. بدأوا رسم الزهور والشمس والغيوم. كل واحدة بدأت بفنها الخاص. سارة رسمت شجرة كبيرة، ولمى رسمت قيماً ملونة، بينما كانت هديل تحاول رسم وجه قطة.
.webp?alt=media&token=27513298-a16e-49c8-b4e9-a5e4cf4ece2d)
بعد أيام من الرسم والتعلم، نظمت الفتيات معرضًا صغيرًا في الحديقة. نظرت لمى إلى الرسومات وسألت، "هل تعتقدون أنها جيدة؟" أجابت سارة، "نعم! نحن قد تعلّمنا كثيرًا!" ثم قالت هديل بحماس، "دعونا ندعو أمهاتنا لرؤية أعمالنا!" جاء الأهل ورأوا الرسومات الملونة. كان الجميع سعيدًا، وضحكوا ورقصوا معًا. وعندما انتهى المعرض، قررت الفتيات الاستمرار في التعلم ورسم المزيد في الأيام المقبلة.
.webp?alt=media&token=c0037b56-8290-4269-80fe-663016991510)
رسمت سارة، ولمى، وهديل بألوان جديدة وإبداع كبير. كان الإصرار والمثابرة هما مفتاح سعادتهن.