23rd Feb 2025
في أحد الأيام، كانت هناك ساعة عجيبة في غرفة نوم مريم. كانت الساعة تتلألأ بألوان زاهية، وكلما دقت منتصف الليل، قالت: "مريم، مريم! هل ترغبين في المغامرة؟" كانت مريم تفتح عينيها متحمسة، وتجيب: "نعم، أريد!" وفجأة، تنطلق الساعة في رحلتها السحرية لتأخذ مريم إلى عوالم جديدة!
وصلت مريم إلى غابة مليئة بالأشجار العملاقة. كانت الطيور تغني بألحان جميلة. رأت أصدقاءها الحيوانات، فعندما رآها الأرنب قال: "مريم، تعالي لنلعب!" وبدأوا في سباق ممتع بين الأشجار. كانوا يضحكون ويستمتعون، ولكن في قلب مريم، كانت تعرف أنها يجب أن تعود قبل الفجر.
بعد أن انتهى سباقهم، جلس الأرنب ومريم تحت شجرة كبيرة، يتحدثان عن مغامراتهم الماضية. فجأة، جاء السنجاب الصغير يقفز فرحًا وقال: "مريم، هناك بحيرة سحرية قريبة! هل تريدين رؤيتها؟" نظرت مريم إلى الساعة السحرية في يدها، وقررت بسرعة: "نعم، أريد رؤية البحيرة السحرية!"
عندما وصلوا إلى البحيرة، كانت المياه تتلألأ تحت ضوء القمر. كان المشهد رائعًا لدرجة أن مريم لم تستطع تصديق عينيها. بدأت الفقاعات الملونة تخرج من الماء، وكلما لمست إحداها، ظهرت صورة لحلم تحقق بالفعل في قلبها. كان الأمر أشبه بالسحر الحقيقي، وجعلها تشعر بالفرح والامتنان.
أدركت مريم أنها بحاجة للعودة قبل أن يشرق الصباح، فقالت لأصدقائها: "شكرًا لكم على هذه المغامرة الرائعة، لكن عليّ العودة الآن." بلمسة خفيفة من الساعة العجيبة، وجدت نفسها في غرفتها مجددًا. كانت الشمس قد بدأت تطل بخجل من خلف الأفق، لكن مريم عرفت أنها ستعود يومًا ما لاستكشاف مغامرات أخرى مع أصدقائها في الغابة العجيبة.