9th Mar 2024
سامر، طفل يحلم بأن يصبح عداءً ماهرًا. كان يتدرب كل يوم بجلد والده كان دائمًا يقول له، "جلدك وصبرك هما سر النجاح، يا سامر."
رغم الصعاب، لم يتوقف سامر عن التدريب بجلد، مؤمنًا بكلمات والده.
في يوم السباق، وقف سامر على خط البداية، متذكرًا جلده في التدريب.
بدأ السباق وسامر يركض بكل جلد، متخطيًا كل تحدي.
بالجلد والإصرار، حقق سامر زمنًا شخصيًا جديدًا، مثبتًا أن جلده كان مفتاح تحقيق حلمه.