20th Dec 2024
في مدينة لندن، كانت ساندا خطيبة السيد روبرتس، ترتدي فستانًا أبيض جميلًا في حفلٍ رائعٍ أقامه السيد روبرتس لها. فجأة، دخلت مجموعة من الأشخاص المجهولين، وثم قيدوا يدي ساندا وجرّوها بعيدًا. قال السيد روبرتس بقلق: "لا! لا تأخذوها!" لكنهم كانوا قد اختفوا بالفعل، تاركين ورقة على الطاولة تطلب فدية مقدارها خمسة وعشرون مليون دولار.
في منزلهم، جلس روبرتس وهو يتأمل الورقة في يده. قال لنفسه: "يجب أن أفعل شيئًا! سأجمع الأصدقاء وسنبدأ البحث عن ساندا!" انطلقت أخبار الاختطاف في المدينة، وتجمع الأصدقاء حول روبرتس، قائلين: "لا تقلق، سنساعدك!". معًا، قرروا البحث عن أي دليل يقودهم إلى مكان ساندا.
بدأ روبرتس وأصدقاؤه بتحرٍ دقيق في المناطق المحيطة بالمكان الذي جرى فيه الحفل. كانوا يتحدثون إلى الشهود ويبحثون عن أي أثر يمكن أن يقودهم إلى الخاطفين. وفي إحدى الأزقة الضيقة، وجدوا قطعة من قماش فستان ساندا الأبيض ملقاة على الأرض. قال روبرتس: "هذا دليل! يجب أن نواصل البحث في هذا الاتجاه!".
بعد ساعات من البحث المضني، وجدوا منزلًا مهجورًا في أطراف المدينة، كانت الأضواء تومض من داخله بشكل غامض. اقتربوا بحذر شديد، وسمعوا صوت ساندا وهي تتحدث بصوت خافت. قال أحد الأصدقاء: "نحن قريبون جدًا، يجب أن نكون حذرين الآن". كانت القلوب تخفق بسرعة، لكنهم دخلوا بحذر إلى الداخل.
داخل المنزل المهجور، واجه روبرتس وأصدقاؤه الخاطفين، وتمكنوا من تحرير ساندا بعد مواجهة قصيرة. كانت ساندا سليمة ولم يصبها أي أذى سوى بعض الخوف. احتضنها روبرتس بقوة وقال: "لن أتركك أبدًا مرة أخرى!". معًا، عادوا إلى المنزل بسلام، وشكروا الأصدقاء الذين ساعدوهم في هذه المحنة. كانت ساندا وروبرتس يعلمان أن حبهما أقوى من أي تحدٍ يمكن أن يواجهوه.