Author profile pic - EZZ Jebreen

EZZ Jebreen

9th Feb 2025

سر ديانا وأحلامها الوردية

في أحد العصور القديمة، كان هناك منزل جميل متواضع تسكن فيه فتاة رقيقة تسمى ديانا. كانت ديانا، في عمر الزهور 19 عامًا، تحب المرح واللعب، وقامت بتدوين أحلامها في دفتر صغير. بينما كان أخوها جيمس، ذو العشرة أعوام، يلعب بجوارها، نظرت إلى زوجة والدها وقالت، "لماذا تحب أن تتركنا في الظلام؟ أريد أن أصبح كاتبة!" لكن الزوجة عابت عليها قائلة، "لا تهدري وقتك، فمن الأفضل أن تبقي جاهلة."

A beautiful, modest house with a young girl, Diana, 19 years old, with long brown hair, wearing a simple dress, writing in a small notebook in a cozy room filled with sunlight, digital art, soft colors, warm atmosphere, high quality

استمرت الأيام، ولعبت ديانا بفضولها لتنقب عن سر زوجة أبيها. كانت دائمًا تفكر في الغرفة المغلقة بإحكام، وتتساءل: لماذا لا يُسمح لها أو لجيمس بالدخول؟ أثناء تفكيرها، بدأت في الكتابة، فظهرت لها والدتها في حلم ترتدي ملابس بيضاء، حاملةً حمامة بيضاء، وصرخت "R.E.E!" استيقظت وهي مفزوعة، تتساءل عما تعنيه تلك الرموز، ولما شعرت بالخوف. وعندما نادت زوجة أبيها لتناول الغداء، خرجت تقول، "أنا جائعة جدًا، لكن أحتاج لفهم ما حدث".

Diana, a young girl with long brown hair, standing in front of a closed room door with a curious expression, her little brother James next to her, age 10, looking puzzled, the house interior bright and cheerful, illustration, playful, mysterious vibe, child-friendly

في أحد الأيام، وبينما كانت ديانا تتجول في الحديقة الصغيرة خلف المنزل، لاحظت شيئًا براقًا بين الأشجار. اقتربت بفضول، فإذا بها تجد مفتاحًا صغيرًا يبدو قديمًا. أخذته بيدها وعادت إلى البيت، متسائلة إذا كان هذا المفتاح يخص الغرفة المغلقة. كانت الإثارة تملأ قلبها، وتساءلت إذا كان هذا هو المفتاح الذي سيفتح لها الأسرار الخفية التي لطالما أرادت معرفتها.

في المساء، عندما خلد الجميع للنوم، تسللت ديانا بهدوء نحو الغرفة المغلقة. وضعت المفتاح في القفل بحذر، ودارت به برفق حتى سمعت صوت النقرة المألوفة لقفل يُفتح. دخلت الغرفة بحذر، ووجدت أمامها صندوقًا خشبيًا قديمًا. فتحته ببطء، ووجدت بداخله رسائل قديمة وصورًا تعود لوالدتها، ورسالة مكتوبة بخط والدتها تقول، "ابحثي عن حلمك دائمًا، ولا تدعي أحدًا يثنيك عن ذلك."

شعرت ديانا بالدموع تملأ عينيها، وهي تقرأ كلمات والدتها التي أعادت إليها الأمل والعزيمة. أدركت أن حلمها في أن تصبح كاتبة كان إرثًا جميلًا من والدتها، وأنه يجب عليها أن تتابع هذا الحلم بشجاعة. في صباح اليوم التالي، جلست مع والدها وأخبرته بكل ما وجدت، وتحدثا طويلًا عن الماضي وعن الأحلام، وأدرك والدها أن الوقت قد حان ليعيد التفكير في زواجه ويساعد ديانا في تحقيق حلمها. وهكذا بدأت ديانا رحلة جديدة نحو تحقيق أحلامها الوردية.