28th Apr 2025
خرج سامي في نزهة جميلة. كان يشم رائحة الورود وينظر إلى الطيور. قال سامي: "يا للروعة! كم أني أستمتع بهذا اليوم!" وفجأة، جاء رجل غريب وركض بسرعة نحو سامي.
حاول سامي الهروب، لكنه كان خائفاً جداً. صرخ: "أوقف! لا تأخذ حقيبتي!" لكن الرجل الغريب أمسك بالحقيبة وركض بعيداً. شعر سامي بالحزن لكنه قرر أن يكون شجاعاً وطلب المساعدة من أصدقائه.
ذهب سامي إلى أصدقائه في الحديقة المجاورة. كان هناك ليلى وعلي وماجد. قال سامي: "لقد سرق شخص غريب حقيبتي! ماذا يجب أن أفعل؟" نظر الأصدقاء لبعضهم وقرروا أن يساعدوا سامي في البحث عن الرجل الغريب.
بدأ الأصدقاء يركضون حول الحديقة، متتبعين الأثر الذي تركه الرجل. فجأة، رأى علي شيئاً لامعاً على الأرض. قال: "انظروا! إنها الزر الذي سقط من حقيبتك يا سامي!". شعروا جميعاً بالتحمس، وتبعوا الأثر حتى وصلوا إلى شجيرة كبيرة.
وراء الشجيرة، وجد الأصدقاء الرجل الغريب جالساً يحاول فتح الحقيبة. صرخ ماجد: "توقف! هذه ليست حقيبتك!". شعر الرجل بالخجل وأعاد الحقيبة إلى سامي طالباً الاعتذار. شكر سامي أصدقاءه وقال: "بفضل شجاعتكم وصداقتكم، استعدت حقيبتي!". ضحك الجميع وعادوا للاستمتاع بيومهم الجميل في الحديقة.