Author profile pic - Shahad Shahad

Shahad Shahad

18th Feb 2025

سرّ ياسر الكبير

في قرية صغيرة مليئة بالنخيل، كان هناك طفل يُدعى ياسر. كان ياسر طفلًا طيب القلب يحب اللعب مع أصدقائه. لكن كان في قلبه همٌ، وأحد أصدقائه قال: "لماذا أنت دائمًا تتعثر في القراءة يا ياسر؟" نظر ياسر إلى الأرض وحاول الابتسام، لكنه كان خائفًا من أن لا أحد يمكنه مساعدته.

A young boy, Yasser, with medium brown skin, wearing a white shirt and blue jeans, standing under palm trees in a small village, smiling as he plays with friends, vibrant colors, cheerful atmosphere, illustration, high quality

كل يوم في المدرسة كانت الأرقام والحروف تتراقص أمام عينيه. وعندما جاء يوم طويل في الفصل، طالب المعلم ياسر بأن يقرأ بصوت عالٍ. ولكن، عندما حاول، شحب وجهه وزادت همسات زملائه: "لماذا يقرأ بهذا البطء؟". وفي لحظة من اللحظات تمنى أن يختفي، ولم يكن يعلم أن لديه سرًا مميزًا تمامًا.

Yasser, a young boy with medium brown skin, wearing a white shirt and blue jeans, sitting at a wooden desk in a classroom, looking puzzled at mixed letters and numbers, warm light, educational environment, illustration, engaging quality

أحب ياسر فصله، لكنه كان يتمنى أن يكون له طريقة خاصة للتعلم. سلطت الضوء على كلماته المعلمة مريم، التي فهمت حزن ياسر. "هناك الكثير من الأطفال الذين يواجهون صعوبات كصعوبتك، ما عليك سوى تجربة طرق جديدة!" سأل ياسر باستغراب: "وكيف؟" وبابتسامة جادة، شرعت المعلمة في مساعدته على التعلم بطريقة جميلة!

بالصور والأغاني والرسم في الرمل، بدأت الأبواب تُفتح أمام ياسر. "ياسر!" صاحت المعلمة مريم، "الحروف أصبحت أكثر وضوحًا الآن، أليس كذلك؟" بينما بدأ ياسر في الشعور بالثقة، قال: "هذا رائع! أستطيع فعل ذلك!" ورغم الصعوبات، أصبحت أيامهم مليئة بالمرح والتعلم.

وبعد أشهر من العمل الدؤوب، جاء يوم المسابقة. وقف ياسر أمام أصدقائه وزملائه، وبدأ بقراءة قصة قصيرة، وعيناه تتلألأان بالثقة: "أيها الأصدقاء! سأقص عليكم قصة!" الجميع كانوا في انتظار، وصاح أحدهم: "يا له من بطل!" بعد انتهائه، كان قلب ياسر يرقص بالفرح حيث أجاب الجميع: "رائع يا ياسر! لقد فعلتها!".