5th Feb 2025
اسمي سوزي، وعندي ست وعشرين سنة. ذات يوم، قررت أن أستأجر منزلاً لأعيش به وحدي. في ذلك المنزل، كانت الجدران قديمة والأرضية تت squeak. بينما كنت أستكشف، سمعت صوتاً خافتاً يقول: "مرحباً سوزي!". تفاجأت كثيرًا، وكان الفضول يدفعني لأكتشف مصدر الصوت.
في المساء، بينما كنت في غرفتي، أهتز السرير وسمعت همسات. قلت لنفسي: 'ماذا يحدث هنا؟ هل هذه مزحة؟' لكن سرعان ما أدركت أن هناك شيئاً غامضاً في المنزل. بدأت أبحث في كل زاوية، ووجدت دفترًا قديمًا فيه رسائل غريبة. وبدا أنها تحكي قصة عن عائلة سكنت هذا المنزل من قبل.
قررت أن أستكشف المزيد عن قصة العائلة التي سكنت هذا المنزل من قبل. بدأت أقرأ الرسائل الواحدة تلو الأخرى، ووجدت رسائل تتحدث عن أب اسمه أحمد، وابنته ليلى. كانت ليلى تحب الغناء والرقص في غرفة الجلوس القديمة، وكانت تكتب عن أحلامها في الدفتر كل ليلة.
بينما كنت أقرأ بتمعن، سمعت فجأة لحنًا ناعماً يأتي من الغرفة المجاورة. اتبعت الصوت بحذر، ونظرت من خلال الباب نصف المفتوح، فرأيت ضوءاً خافتاً في الظلام. هناك، رأيت صورة لليلى وهي تغني، شعرت وكأن روحها تسكن ذلك المكان، تمنيت لو أنني أستطيع التحدث معها.
في صباح اليوم التالي، قررت أن أترك رسالة في الدفتر لأحيي ليلى وأسرتها. كتبت: 'أحببت قصتكم، شكراً لكم على مشاركة ذكرياتكم معي.' شعرت براحة وسعادة، وكأنني وجدت أصدقاء في هذا المنزل الغامض. والآن، لم يعد المنزل يبدو مخيفاً، بل أصبح مكاناً مليئاً بالقصص والذكريات الجميلة.