8th Apr 2025
استيقظ محمد الفتى ذو العشر سنوات باكرًا، كان الهواء منعشًا والشمس بدأت تظهر في الأفق. "يا لها من شروق رائع!" قال محمد وهو ينظر إلى السماء الصافية. ألوان الوردي والبرتقالي تتراقص في السماء، جعلت قلبه يرفرف من السعادة. قرر محمد أن يذهب إلى الحديقة القريبة ليتأمل المنظر بشكل أفضل.
وصل محمد إلى الحديقة، حيث كان الأشجار الجميلة تحيط به. "هل ترى هذا يا عصفور؟" سأل طائرًا صغيرًا كان يجلس على غصن قريب. بدأ العصفور يغنيه بلحن جميل، وكأنما يغني أغنية للشمس الصاعدة. شعر محمد بالفرح وهو يستمع، وقرر أن يشارك سعادته مع أصدقائه. "هيا لنأتي معًا غدًا ونشاهد الشروق!".
بينما كان محمد يتجول في الحديقة، لاحظ أن الأزهار قد بدأت تتفتح بفعل أشعة الشمس الدافئة. "يا لها من لوحة جميلة خلقتها الطبيعة!" همس لنفسه مع ابتسامة. أخذ محمد نفسًا عميقًا، مليئًا برائحة الزهور العذبة، وشعر بالامتنان لهذه اللحظات الصباحية السحرية التي منحه إياها اليوم.
بعد قليل، مرّ رجل مسنّ كان يعتاد الجلوس على مقعد قريب كل صباح. ألقى الرجل التحية على محمد وقال بابتسامة: "شروق الشمس اليوم مذهل، أليس كذلك؟". أومأ محمد برأسه موافقًا وقال: "نعم، إنه يملأ القلب فرحًا ويُذَكِّرُنا بجمال الحياة". ثم جلسا معًا يتحدثان عن الطبيعة وأهمية الاستمتاع بكل لحظة فيها.
عندما بدأ النهار يزحف ببطيء معلنًا عن بداية يوم جديد، نهض محمد وعاد إلى منزله وهو يعد نفسه بمشاهدة الشروق مرة أخرى في اليوم التالي. "لابد أن أُحضر أصدقائي لنشاهد هذا الجمال معًا" فكر وهو يسير بحماس. شعر محمد بأن السعادة تكمن في التفاصيل الصغيرة، وأن شروق الشمس في كل يوم هو فرصة جديدة للفرح والاكتشاف.