10th Mar 2025
أنا صالحٌ، أعيش في قرية جميلة. الصيف هنا مشمس ودافئ. أقول لأصدقائي: "يا أصدقائي، دعونا نلعب في الخارج!" لدينا صندوق مليء بالألعاب. في هذا اليوم، أخرجت الألعاب وبدأنا نلعب. الضحكات كانت تعلو، والألوان تتراقص في الشمس.
بينما كنا نلعب، نظرت إلى السماء. رأيت صقراً يحلق عالياً. قلت لأصدقائي: "انظروا، الصقر! إنه قوي وجميل!" نحب مساعدتهم في الصيد، مثل الصقر الذي يطير عالياً. في نهاية اليوم، تناولنا غذائنا مع صلصة مفضلة للجميع. هل عرفتم؟ الحرف الذي يظهر كثيراً هو (ص)، لأنه جزء مني.
وفي أحد الأيام، قررت أن أساعد والدي في الحديقة. السماء كانت صافية والشمس تشرق بألوان زاهية. بينما كنت أزرع الزهور، لاحظت أن النحل يطير بين الأزهار بشكل متناغم. قلت لوالدي: "انظر إلى هذا النحل، إنه يعمل بجد مثلي ونحن نعتني بالحديقة." ابتسم والدي وقال: "يا صالح، أنت تعلمنا الكثير عن العمل والاجتهاد."
في المساء، اجتمعنا جميعاً حول النار. كان الجو هادئاً والهواء منعش. بدأت والدتي تروي لنا قصصاً عن أجدادنا الذين عاشوا قبلنا في هذه القرية. استمعنا بكل اهتمام وكنت أفكر في الأيام الجميلة التي نقضيها هنا. قال أخي: "يا صالح، كم نحن محظوظون بهذه القرية وهذه اللحظات المميزة."
وفي نهاية اليوم، حملت دفتر يومياتي وبدأت أكتب عن مغامرتي مع أصدقائي والصقر، وعن العمل في الحديقة. كتبت: "أنا صالح، في قريتي الجميلة، أتعلم كل يوم شيئاً جديداً." شعرت بالفخر والامتنان لكل ما أعيشه هنا. وضعت القلم جانباً، ونظرت إلى السماء متفكراً في الغد وما يحمله من مغامرات جديدة.