15th Feb 2025
في مدينة مليئة بالألوان، كان هناك شاب يدعى سامي. كان يمشي في الشارع ويقول: "يوم جميل، أليس كذلك؟" لكنه كان يتحدث إلى نفسه فقط. كان الآخرون يمرون بجانبه، يتبسمون لكنه لا يعرف كيف يتواصل معهم. كتب سامي في مذكرته: "كيف أجد صديقًا حقيقيًا؟".
في يوم من الأيام، قرر سامي أن يحضر حفلة في حديقة المدينة. قال لنفسه: "يمكن أن أجد أصدقاء هنا!" لكنه كان خائفًا. في النهاية، شعر بأنه يستطيع أن يتحدث إلى الآخرين. "مرحبًا، أنا سامي!" قال بابتسامة. وعندما أدرك الآخرون مدى لطفه، بدأت صداقات جديدة تنمو.
بينما كان سامي يجلس مع أصدقائه الجدد تحت شجرة كبيرة، شعر بالراحة والفرح. تحدثوا عن أحلامهم وأحبوا أن يشاركوا قصصهم مع سامي. اكتشف سامي أن المشاركة والتحدث يمكن أن يفتح الأبواب لعالم مليء بالمفاجآت الجميلة.
في الأيام التالية، بدأ سامي يشعر بأنه لم يعد بحاجة إلى الحديث مع نفسه، لأنه أصبح لديه الآن أصدقاء حقيقيون. كان يستمتع باللعب معهم في الحديقة والتجول في المدينة المليئة بالألوان. كل يوم كان يحمل معه لحظات جديدة من السعادة والبهجة.
وفي يوم مشمس آخر، وقف سامي تحت قوس قزح بعد المطر، وفكر في كم تغيرت حياته منذ تلك الحفلة. ابتسم وقال لأصدقائه: "أنتم ألوان حياتي." ضحك الجميع وشعروا بأنهم جزء من لوحة جميلة تسمى الصداقة.