31st Jan 2025
في قرية صغيرة كان هناك طفل ذكي اسمه سامي. كان دائماً يقول: "أريد أن أكون عالمًا! سأختار أفضل الاختراعات لأساعد بلدي!" كان يدرس بجد، ويحب أن يقرأ الكتب عن العلوم. كان لديه دفتر خاص يسجل فيه أفكاره المبتكرة. في أحد الأيام، بينما كان يفكر في حل مشكلة الجفاف، قال لنفسه: "إذا كانت هناك طريقة لجعل الماء يعود إلى الأرض!"
بعد أشهر من الدراسة والبحث، أتى سامي بفكرة رائعة! اخترع جهازًا يسحب الرطوبة من الهواء ويحولها إلى ماء. اجتمع أهل القرية حوله، وسألوا: "هل سوف تنجح؟" أجاب سامي مبتسمًا: "سأجرب!" وعندما عمل الجهاز، بدأ الماء يتجمع، وامتلأت الأحواض. صرخ الأطفال بفرح: "أنت بطل يا سامي!" وبهذا، أصبح سامي هوقلب الأمل في قريته.
وفي الأيام التالية، لم يكن سامي راضيًا فقط بالنجاح الأول. قرر أن يطور جهازه ليعمل في أوقات مختلفة من اليوم، حتى يجلب المزيد من الماء لأهل القرية. بدأ سامي بتحسين الجهاز بإضافة أجزاء جديدة اشتراها من السوق، وبينما كان يعمل في ورشته الصغيرة، كان يحلم بأن يصبح جهازه حلاً عالميًا لمشكلة الجفاف.
ذات يوم، جاء رجل غريب إلى القرية وسمع عن اختراع سامي. كان الرجل عالمًا مشهورًا يبحث عن حلول بيئية جديدة. زار سامي في ورشته، وقال: "يا بني، إن ما فعلته هنا مذهل! أتمنى أن أشاركك في نشر هذا الاختراع حول العالم." وافق سامي بحماس، وكان سعيدًا بأن حلمه في مساعدة الناس قد أصبح حقيقة.
بمرور الوقت، انتشر خبر اختراع سامي في جميع أنحاء العالم، وبدأت القرى الأخرى تستخدم جهازه لعلاج مشكلة الجفاف. أصبح سامي فخورًا بما حققه، وكان يواصل العمل على ابتكارات جديدة. تعلم الجميع من سامي أن الإصرار والعمل الجاد يمكن أن يغير العالم، وأصبح رمزًا للأمل والطموح لكل الأطفال في قريته وخارجها.