28th Jan 2025
في يوم مشمس، كانت هناك طيارة زرقاء تتألق في السماء. "انظري، يا سالي! الطيارة تطير فوق البحر!" صرخت ليلى، وهي تشاهد الأشعة الشمسية ترتد على الماء. كانت سالي، الفتاة ذات الشعر الطويل والذهبي، تتمنى أن تكون في تلك الطيارة. "أريد أن أتحكم بها وأحلّق فوق الأمواج!" قالت سالي، بينما كانت الرياح تلاعب شعورها.
بعد قليل، اكتشفت الطيارة سراً. كانت قد رأت سمكة كبيرة تسبح تحت الماء. "انظري!" صرخ الطيار، "هناك سمكة ضخمة!" هتفت ليلى وسالي معاً: "يا لها من رائعة!" استمرت الطيارة بالتحليق، وكأنها ترقص في السماء، بينما كانت الأمواج تتلاطم تحتها.
لم يعرفوا أن خيالهم سوف يأخذهم بعيداً في مغامرة لا تُنسى، حيث سيلتقون بكائنات بحرية غريبة ويتعلمون عن سحر المحيط.
بينما كانت الطائرة تقترب من جزيرة صغيرة في الأفق، لاحظت ليلى وسالي شيئاً يلمع في الماء. "ما هذا؟" تساءلت ليلى بفضول. اقتربت الطائرة أكثر لتكشف عن شعب مرجاني ألوانه زاهية يختبئ بين الأمواج. "يا لها من جمال تحت الماء!" قالت سالي بإعجاب، وهي تتخيل نفسها تغوص بين الأسماك الملونة. وفي تلك اللحظة، قررت الصديقتان أن مغامرتهما لن تقتصر فقط على التحليق، بل ستشمل أيضاً اكتشاف الأسرار التي تحت سطح البحر.
عندما عادت الطائرة إلى شاطئ الأمان، كانت ليلى وسالي تحملان في قلبيهما ذكريات لا تُنسى عن الرحلة. "سوف نعود يوماً ما لنرى المزيد من الكائنات البحرية!" قالت ليلى بحماس. وافقتها سالي قائلة: "نعم، سيكون لدينا مغامرات جديدة نرويها للجميع!". وبينما كانت الشمس تغرب، أدركتا أن هذا اليوم كان بداية لصداقة مليئة بالاكتشافات والمفاجآت.