4th Jan 2025
عبد النور، فتى عربي في الحادية عشرة من عمره، يذهب إلى المدرسة كل يوم. في كل صباح يقول لأمه: "أمي، أنا سعيد للذهاب اليوم!" تبتسم والدته وتساعده في ارتداء قميصه الأزرق وحذائه الجديد. يتجه نحو المدرسة وهو يبتسم ويستقبل أصدقاءه في الطريق.
يصل عبد النور إلى المدرسة ويحب أن يلعب مع أصدقائه. في الفسحة، يجلس مع علي وفاطمة ويشتركون في السخرية من معلمهم. "هل رأيتم كيف كان يشرح الرياضيات؟" يسأله علي، فيضحك الجميع. يواصلون اللعب حتى bell rings.
بعد انتهاء الفسحة، حان وقت العودة إلى الفصل. جلس عبد النور وأصدقاؤه في مقاعدهم، ولكن عقولهم كانت لا تزال تسبح في عالم الضحك والمرح. دخل المعلم وبدأ في الشرح، لكن عبد النور كان يهمس لفاطمة قائلاً: "أتمنى لو كانت كل حصصنا مثل هذه الفسحة." ابتسمت فاطمة وهزت رأسها موافقة.
مع انتهاء اليوم الدراسي، خرج عبد النور والأصدقاء من المدرسة وهم يتحدثون عن خططهم للعب في الحديقة. قال علي: "لدي كرة قدم جديدة، سنلعب مباراة رائعة!" فرح الجميع وبدؤوا بالركض نحو الحديقة، وعبد النور كان في المقدمة، مشعاً بالسعادة والحماس.
عندما وصلوا إلى الحديقة، بدأوا في ترتيب الفرق وبدأت المباراة. كان صوت الضحك مختلطاً مع صرخات الفرح عند تسجيل الأهداف. شعر عبد النور بالسعادة لأنه قضى يوماً ممتعاً مع أصدقائه وأنهى مغامرة المدرسة بابتسامة كبيرة على وجهه، وقد وعدوا بأن يعودوا لمغامرات أخرى قريبًا.