26th Oct 2024
كان يومًا من الأيام في قرية بعيدة، كان هناك ولد يُدعى محمد. كان محمد لا يطيع والديه وكان يهمل واجباته المدرسية. كل يوم كان يمضيه في اللعب وعدم الاهتمام بدروسه، وكان يتجاهل معلمته بشكل كامل.
نهته أمه من مثل هذا التصرف السيء، لكنه لم يكترث واستمر في سلوكه السيء. حتى أتت يومًا المعلمة وعاتبته علانية، وشكت من سوء تصرفاته إلى والديه. غضب محمد وبدأ في العصبية، لكن أمه كانت هناك لتوجهه وتنصحه.
بدأت أمه في تشجيعه على التحكم في عصبيته وأن يكون ولدًا عاقلاً ومأدبًا. ولكن محمد كان ينسى دائمًا نصائح أمه ويعود إلى سلوكه القديم.
كلما جاءته أمه بنصيحة جديدة، كان ينسى بسرعة ويرجع لسلوكه السيء. وهكذا كانت تتكرر الدورة، ولا يبدي محمد أي اهتمام بالتحسين.
بينما كانت الأيام تمر ومحمد لا يزال يلعب ويهمل واجباته، فإنه لم يستفد شيئًا ولم يتغير سلوكه. فلابد للأطفال أن يأخذوا عبرة من قصة الولد غير المطيع وأن يحترموا والديهم ويكونوا مطيعين ومتعلمين.