Author profile pic - basheer albogdady

basheer albogdady

21st Aug 2023

عزيزتي تباثيا

كانت تباثيا دائماً تعتقد أنها ستتعافى من أي شيء، ولكن هذه المرة كانت مختلفة. لم تعد تشعر بالقدرة على المقاومة وترى حياتها تدمر ببطء. لم تكن متأكدة مما إذا كانت حياتها بدون عزيز ستكون أفضل. لقد سقطت مرة أخرى وشعرت أنها لن تستطيع النهوض مرة أخرى.

فتاة تدعى تباثيا محاصرة في عالم قبيح دون أي فرصة للاختباء.

الحب الذي اعتقدت تباثيا أنه سيدوم للأبد، كان مجرد وهم. لم يبق منه سوى جرعات من الألم الذي لا يُحتمل. وهذا الوهم الزائف كان أكثر حقيقة من واقعها. لم تجد أي شيء يمكنه أن يطفئ الغضب الذي يداهمها أو يملأ الفراغ الذي يعتصر قلبها.

تباثيا كانت دائماً تعتاد الهروب من العالم الخارجي إلى عزيزتها تحت وسادتها. كانت ترى العالم من خلال عينيه وتجد الجمال فيه. لكن الآن، تجد نفسها محاصرة في عالم قبيح ولا تجد أي فرصة للاختباء أو الاختفاء.

كانت تباثيا تشعر أنها لا تنتمي إلى هذا العالم. كانت تشعر بالرفض من كل شيء حولها. كانت تبحث عن مأوى في عزيزتها، لكنها الآن تشعر أنها لا تستطيع العثور على أي ملاذ.

ومع ذلك، يظل لدى تباثيا قوة داخلية عظيمة. قد لا تشعر بأنها ستتعافى هذه المرة، ولكنها تعلم أنها يجب أن تستمر في النضال وتبحث عن الجمال في العالم القبيح الذي تعيش فيه. إنها تدرك أنها قادرة على التغلب على الألم والغضب والشعور بالرفض. وستستمر في البحث عن السعادة والمحبة التي تستحقها.