16th May 2025
في قرية صغيرة، احتفلت الجمعية بمرور عشرين عامًا من الخدمة. قالت مريم، وهي فتاة في العاشرة: "يا أصدقائي، إنهم يساعدون الكثيرين! لقد حصل أخي على وظيفة بفضلهم!" كان الجميع متحمسين، يتذكرون كل ما حققوه في هذه السنوات.
تجمعت العائلات في ساحة القرية، وكانت هناك ألعاب وفقرات فنية. قال عم سعيد، "نحن هنا لنحتفل بالدعم والمشاركة. معًا، يمكننا تغيير حياة الكثير!" الجميع صفقوا ورقصوا، وكل واحد فيهم كان لديه قصة يتشاركها.
بينما كانت الشمس تغرب بلطف خلف التلال، بدأت الأضواء تزين الساحة. قالت لينا، وهي تمسك بيد أمها، "أمي، أتذكرين كيف كانوا يساعدوننا عندما كان الأمر صعبًا؟" ابتسمت الأم، وتنهدت بفرح، وأجابت، "نعم يا لينا، بفضلهم تجاوزنا تلك الأيام." كان الجميع يشعر بالامتنان ويراقبون السماء التي بدأت تتلألأ بالنجوم.
في هذه اللحظة، اقترب رئيس الجمعية وألقى كلمة مؤثرة، قائلاً، "نحن هنا اليوم للاحتفال بكم جميعًا، يا من كنتم جزءًا من رحلة العطاء هذه." كان صوته يحمل الكثير من الفخر والشكر للمجتمع بأسره. ساد الصمت للحظة قصيرة، ثم انطلقت التصفيقات مجددة، محملة بوعود جديدة للمستقبل.
مع انتهاء الحفل، عاد الجميع إلى بيوتهم، وقلوبهم مفعمة بالأمل. قالت مريم لأخيها وهي تحتضنه، "لقد كان اليوم رائعًا! هذا هو مجتمعنا، يداً بيد نجد دائمًا طريقة للمساعدة." ومع عودة الهدوء إلى القرية، كان الجميع يعلم أن السنوات القادمة ستكون مليئة بمزيد من العطاء والقصص الجميلة.