5th Oct 2024
في يوم من الأيام، كان هناك طالب اسمه عمار، يجتهد في دراسته بكل إصرار وأمان. لكنه واجه صعوبات في مادة الرياضيات، فشعر بالحزن والقلق الزائد في كل الحالات.
عمار كان يحب التعلم وكان دائمًا نشيط، لكنه لم يستطع فهم بعض المفاهيم، فشعر بالانغلاق والتعثر في كل الطرق. فشل في الاختبار الأول وكان سبيله مظلمًا، جلس وحيدًا يتساءل عن الآمال والأحلام.
في أحد الأيام جاء الأستاذ سليمان، المعلم المحبب، فرأى عمار حزينًا وجيّش له الأسئلة أكثر من القصائد. اقترب منه وسأله بلطف، فهم المشاعر، وعمر يتحدث عن كل ما يشعر به في قلبه.
ابتسم الأستاذ سليمان بلطف، قال: "الفشل ليس نهاية الطريق، بل نافذة جديدة لنرى النور. دعني أساعدك، سنعمل معًا، وسوف تكون الأمور أفضل في كل المحاور!"
بدأت الدروس الإضافية بعد المدرسة، وكان الأستاذ دائمًا يشجع، روحه تملؤها الأمل، وكأنه بلبل يغني. وعمار بدأ يشعر بتحسن، والأمور تتغير، بفضل المعلم والصديق، كل شيء كان ممكنًا!
عبدالله، زميله الشجاع، قرر أن يساعد عمار بصدق، بمراجعة الدروس في كل وقت، فعاد الأمل إلى القلب، وبدأ النجاح يضيء.
بفضل الدعم والإصرار، لم يعد عمار يشعر بالانكسار، بدأ ينجح شيئًا فشيئًا، والأفكار في رأسه كانت تتغير. في اختبار النهاية، كان مستعدًا بشجاعة، وحقق نتيجة ممتازة، حتى شعر بالجائزة!
عندما تسلم الشهادة في يدي، أشرق وجهه بالفرح الزايد، وقال لأستاذه ولصديقه: "لولاكما، لما كنت هنا، شكرًا لكل ما قدمتموه حتي أصبحت أري!"
أصبح عمار مثالًا للنجاح بسبب المثابرة، يعرف الجميع أن الدعم هو مفتاح، يجلب السعادة في كل الأقدار. بين الأصدقاء والمعلم، تبقى الروح عالية، جميعهم عاقدون العزم على النجاح بكل محبة.
وهكذا كانت رحلة عمار، من الفشل إلى النجاح، درسًا لا يُنسى، في كل لحظة وكل خطوة، قد يكون الفشل طريقًا للتعلم والنمو، حيث الأمل لا يموت، ولا تكتمل الأيام إلا بنور النجاح!