21st Jun 2025
في يوم مشمس، وُلد عمر وشيلان في نفس المستشفى. جاءت والدته لتحتضنه برفق، بينما كانت والدة شيلان تتحدث وتقول: "يا لها من مصادفة رائعة!". مع مرور السنوات، التقيا في مكتبة الحي، حيث أخذ عمر يقرأ بصوت عالٍ: "هذه القصة عن مغامرات الشجعان!". شيلان ضحكت وأجابت: "أحبها! هل يمكنني أن أكون الشجاعة؟". ومنذ ذلك اليوم، أصبحا أصدقاء.
كبر عمر وشيلان معاً، وكانا يلعبان في فناء المدرسة تحت شجرة التوت الحمراء الكبيرة. في كل مرة يجلسان تحتها، كانا يتبادلان الكتب ويقرآن القصص المثيرة. يقول عمر: "دعيني أخبرك عن نجم البحر!". بينما شيلان ترد: "وأنا سأحكي لك عن قلعة المسحور!". ومع تقدم السنوات، انطلقت صداقتهما إلى مرحلة جديدة، حيث التقيا في نفس المدرسة الثانوية ووعدا بعضهما بأن يكملوا مغامراتهم معاً.
في يوم من الأيام، قررت المدرسة تنظيم مسابقة لأفضل قصة قصيرة. اقترح عمر على شيلان أن يكتبا قصة معاً، وقال: "لنجعل القصة تدور حول مغامراتنا تحت شجرة التوت!". ضحكت شيلان وأجابت: "ستكون قصة رائعة! دعنا نبدأ في الكتابة اليوم بعد المدرسة". اجتمعا في مكتبة الحي بعد الدوام، حيث جلبا دفتراً وأقلاماً وبدآ في تدوين أفكارهما.
مع مرور الأيام، كانت القصة تنمو وتكبر كما تنمو صداقتهما. استمرا في اللقاء تحت شجرة التوت، حيث كانا يراجعان الأفكار الجديدة ويدونان التعديلات. كانا يحلمان بالطريقة التي ستقفز بها أبطال قصتهما في مغامرات مثيرة، تماماً كما كانا يفعلان في صغرهما. وعندما أكملوا القصة، شعرا بالفخر والانجاز، متحمسين لقراءة عملهم أمام أصدقاء المدرسة.
في يوم المسابقة، تجمع الطلاب والمعلمون في القاعة الكبيرة المثيرة. وقف عمر وشيلان أمام الجميع وبدآ في قراءة القصة بصوت واحد. كانت القاعة صامتة تماماً، والجميع يستمعون بشغف. بعد الانتهاء، دوى التصفيق في أرجاء القاعة، وفازا بالجائزة الأولى! احتفلا تحت شجرة التوت، وعهدا بأن يظلا دائماً أصدقاء ومبدعين، يملأ كل يوم مغامرات وذكريات جديدة.