13th Oct 2024
في بلد واسع، تعيش امرأة حاملا. اسمها مريم، ووجهها يشع بالنور. لكنها تشعر بالحزن والوحدة، لأن زوجها لم يعد يهتم. قال: "أذهب وحدك"، وهي تتمنى أن يرافقها. تضع يدها على بطنها وتقول: "أين هو الآن؟".
ذهبت مريم إلى المركز الصحي، حيث يوجد الكثير من الناس. رأت امرأة مسنّة تتحدث بصوتٍ عالٍ، وتقول: "أين ذهب الاهتمام؟". تنظر إليها مريم وتفكر: "كيف ستساعدني هؤلاء؟". صوتها يملأ المكان، لكن نظرها عابس.
أرادت مريم بكثير أن تشعر بالراحة، ولكن النساء من حولها تتحدثن بطريقة مؤلمة. "النظام الصحي سيئ"، واحدة تقول، بينما مريم تتمنى الدعم. أرادت زوجها هنا ليشاركها تلك اللحظة.
تذكر زوجها عندما كان يحلم بمولود، لكنه الآن بعيد. لم يسأل حتى عن جنس الطفل! تشعر بالألم في قلبها، تخشى أن يظل وحدها، وتقول: "لماذا لا يهتم؟".
وقفت في غرفة الانتظار، تفكر في ابتسامتها. تمنت لو كانت العائلة متجمعة، لكن وحدتها تكبر. "أحتاجه ليكون معي"، تهمس بنيّةٍ. وهذا يجعلها تشعر بالأمل.