22nd Apr 2025
في يوم مشمس، عاد الملك أقواس إلى قصره ومعه الأمراء والوزراء. اصطف الأميران الضرب وقسمة، والوزيران جمع وطرح بإنتظار الملك. قال الأمير قسمة، "نحن نريد أن ندخل، لكن يجب أن ننتظر الملك أولًا!" فأجابه الأمير ضرب، "أنت على حق، لكن من سيأتي أولًا بعد الملك؟".
عندما وصل الملك أقواس، قال: "أنا سأدخل أولًا!" وتبعه الأس والجذر. نظر الجميع إلى الضرب وقسمة، ثم قالت الأميرة قسمة، "دعنا نبدأ، فأخي الضرب جاء على اليمين. لنبدأ به!" فرد الوزير طرح، "وإذا جاء أخي الجمع أيضًا على اليمين، علينا البدء به ثم بي!" واستمروا في الحديث حتى قرروا الترتيب ودخلوا القصر بسلاسة.
ولكن بينما كانوا يتجادلون، خرجت الأميرة نسبة من القصر وقالت، "ألا ترون أن ترتيب الدخول يجب أن يعتمد على أهمية كل واحد منكم؟ لننظر إلى الأدوار التي تلعبونها في مملكة الملك أقواس." وافق الجميع على هذا الرأي، وبدأوا في مناقشة الأهمية التي يمثلها كل منهم في دعم الملك والحفاظ على توازن المملكة.
قال الوزير جمع، "بدون الجمع، لن يكون هناك انسجام في المملكة، ولذلك أستحق مكانًا متقدمًا." بينما قالت الأميرة نسبة، "ولكن بدون النسبة، لن تكون هناك عدالة في توزيع الموارد." وبهذه الكلمات، بدأ الجميع بالاتفاق على أن كل واحد منهم يمتلك دورًا فريدًا لا يقل أهمية عن الآخر، وعليه قُرر أن يكون دخولهم جميعًا معًا بعد الملك، كفريق واحد متكامل.
وعندما دخلوا جميعًا إلى القصر، رحب بهم الملك أقواس وقال، "أرى أنكم جميعًا تعلمتم درسًا مهمًا اليوم. تذكروا دائمًا أن وحدتنا هي قوتنا." بهذه الحكمة، انتهى اليوم بعناق جماعي بين الأمراء والوزراء، وعاد السلام والوفاق إلى القصر، حيث استمروا في العمل معًا من أجل رفاهية المملكة.