2nd Feb 2025
في يوم مشمس جميل، قال غالي، الطفل الجميل جداً: "أريد السباحة في البحر!" ارتدى غالي ملابسه البحرية الزاهية وركض نحو الشاطئ. كان البحر يلمع تحت أشعة الشمس مثل الجوهرة. "انظروا إلى الأمواج!" صاح غالي بحماس. وأسرع أصدقاؤه، ليلى وعلي، للانضمام إليه في هذه المغامرة الرائعة.
دخل غالي البحر وسط ضحكات أصدقائه. "أريد أن أسبح مثل السمكة!" قال وهو يتنقل بين الأمواج. "لا تخف، غالي!" شجعه علي. ثم انطلق غالي كالسهم بين المياه الزرقاء، يشعر بالحرية والسعادة. وعندما ظهر من تحت الماء، ابتسم وقال: "هذه أفضل لحظة في حياتي!".
عندما تعبوا من السباحة، قرر غالي وأصدقاؤه الخروج من الماء والاستراحة على الشاطئ. جلسوا جميعًا تحت الشمس، يتحدثون ويضحكون حول الأشياء الممتعة التي فعلوها في الماء. "هل رأيتم كيف قفزت فوق الأمواج؟" قال غالي بفخر. "نعم! كنت مثل البطل!" قالت ليلى وهي تبتسم.
بعد أن جففوا أنفسهم، اقترحت ليلى: "ماذا عن صنع قلعة رملية؟" تحمس الجميع للفكرة وبدأوا في جمع الرمال وتشكيلها. عملوا معًا بحماس، وأضاف علي بعض الأصداف كزينة للقلعة. "انظروا! تبدو رائعة!" قال غالي وهو ينظر بفخر إلى عملهم.
عندما اقتربت الشمس من المغيب، جمع غالي وأصدقاؤه أغراضهم واستعدوا للعودة إلى المنزل. "سوف أتذكر هذا اليوم دائمًا!" قال غالي بحماس وهو يودع البحر والمغامرات التي عاشها فيه. وعد الأصدقاء بعضهم البعض بأنهم سيعودون في يوم آخر ليعيشوا مغامرات جديدة.