16th Dec 2024
في يوم من الأيام، كان هناك ولد اسمه فؤاد. فؤاد كان يحاول النوم، لكنه كان يخاف من الظلام. قال في نفسه: "لا أريد أن أنام! فليكن نهارًا دائمًا!" لكنه في كل مرة أراد أن ينام، كان يغطي وجهه ببطانيته ويغمض عينيه. ولكنه في أعماق عقله، كانت هناك أحلام مخيفة تلاحقه. ذات ليلة، بينما كان يحاول النوم، سمع صوتًا غريبًا يأتي من النافذة.
عندما نظر فؤاد من النافذة، وجد قطة صغيرة ذات فراء ناعم وعيون زرقاء تتأمل فيه. "مرحبًا!" قالت القطة بصوت خافت. "لا تخف! أنا هنا لأساعدك!" شعر فؤاد بفضول. أخذ القطة الصغيرة ورباها معه. منذ ذلك اليوم، بدأ فؤاد يتخطى خوفه من الظلام. أصبح الظلام عادة له، وبدأ ينام وحده دون خوف.
في إحدى الليالي، بينما كان فؤاد يجلس في غرفته مستمتعًا بقراءة كتابه المفضل، سمع صوت خربشة خفيفة على الباب. فتحه بحذر، ليجد القطة الصغيرة تقف هناك بابتسامة مرحة لتقول: "هل يمكنني النوم معك الليلة؟" وافق فؤاد بسرور، وأدرك أن وجود القطة بجانبه يجعله يشعر بالأمان والراحة في الظلام.
بعد مرور عدة أسابيع، أصبحت القطة جزءًا لا يتجزأ من حياة فؤاد. كان ينظر إليها كصديقة ومرشدة، تساعده على مواجهة مخاوفه. في كل ليلة، كانا يجلسان قرب النافذة، يتأملان النجوم اللامعة في السماء، ويشارك كل منهما الآخر بأحلام جديدة. وبفضل القطة الصغيرة، أصبح فؤاد يرى الظلام ليس كعدو، بل كلحاف يحتويه ويحميه، مما جعله ينام بهدوء وسكينة.