8th Dec 2024
في قرية صغيرة، كانت هناك فتاة تدعى ليلى. لم تكن ليلى تهتم بمظهرها. "لماذا أحتاج إلى الملابس الجميلة؟" كانت تقول. لكن جدتها، التي كانت تحب الأناقة، قالت لها، "ليلى، عرضي جمالك للعالم!" أحست ليلى بالحرج ودخلت إلى غرفتها، تتساءل إن كانت جدتها محقة. في اليوم التالي، بينما كانت ليلى تلعب في الحديقة، جاء أطفال القرية. رآها الأطفال وهي ترتدي ملابس قديمة. قال أحدهم، "انظري! إنها ليلى!" فشعرت ليلى بالحزن، لكن فجأة جاءت جدتها. قالت لها بضحكة، "ليلى، لاتقلقي! المهم هو قلبك!".
فكرت ليلى قليلاً. ثم ابتسمت، ورسمت على وجهها ابتسامة عريضة. "نعم، أنا ليلى!" صاحت، وبدأت تلعب مع الأطفال. أظهرت لهم مهاراتها في الركض والقفز. في النهاية، أدرك الجميع أن ليلى تحب الحياة، وابتسامتها كانت أكثر جمالًا من أي شيء آخر.
بينما كانت الشمس تغرب وتلألأ النور البرتقالي في السماء، جلست ليلى وجدتُها تحت شجرة كبيرة. قالت الجدة، "ليلى، جمالك ليس في الملابس أو في الشعر. إنه في القلب والعقل." أومأت ليلى برأسها وهي تشعر بالدفء من كلمات جدتها الحكيمة.
بدأت ليلى تشعر بثقة أكبر في نفسها. في الأيام التالية، قررت أن تُظهر للعالم قدرتها على الرسم. جلست في الحديقة وبدأت ترسم الزهور والأشجار، وأخذت تُلون اللوحة بألوان زاهية. كانت العصافير تغني من حولها، والأطفال يقتربون ليشاهدوا إبداعها بإعجاب.
في نهاية الأسبوع، أقامت ليلى معرضًا صغيرًا في الحديقة، تعرض فيه لوحاتها الجميلة. تجمع أهالي القرية ليروا الأعمال الفنية، وأبدوا إعجابهم بمواهب ليلى. ابتسمت ليلى بسعادة، وشعرت بالفخر لأنها استطاعت أن تُظهر جمال قلبها وعقلها للعالم.