21st Oct 2024
كانت هناك فتاة صغيرة تدعى نورا. نورا فتاة مميزة لأنها تعاني من صمم. لكنها كانت دائماً مبتسمة ولديها حلم عظيم. أرادت أن تتعلم وأن تجد طرقاً للتواصل مع الآخرين. كانت تمسك بالقلم والورقة ترسم الأفكار والعواطف.
كل يوم كانت نورا تذهب إلى المدرسة. في المدرسة، كان لديها معلمة رائعة اسمها سارة. سارة علمت نورا كيفية استخدام لغة الإشارة. حركتها كانت سريعة وملونة كالأزهار. كانت نورا تشعر بالسعادة عندما تتعلم أشياء جديدة.
نورا بدأت تكتشف عالماً جديداً. مع كل إشارة كانت تتعلمها، كانت تبني جسوراً مع أصدقائها. كانوا يلعبون ويضحكون معاً، واستطاعت نورا أن تشاركهم الألعاب. لم تشعر بالوحدة أبدًا.
في يوم من الأيام، قررت نورا أن تنظم حفلة. دعت جميع أصدقائها وعائلتها. في الحفلة، قدمت عرضًا بلغة الإشارة. كانت تتحدث عن الأحلام والأمل، وكان الجميع يجد نفسه في قصتها.
عندما انتهت نورا من عرضها، تصفق الجميع بحرارة. كانوا فخورين بها. أدركت نورا أنها ليست وحدها. كانت محاطة بالحب والدعم. من تلك اللحظة، عرفت أن الصمت يستحق أن يُسمع.