22nd Dec 2024
في أحد الأيام الجميلة، قرر فراس، الفتى الشجاع، الذهاب إلى الغابة ليصطاد الفراشات. قال لأخته: "سأبحث عن أجمل الفراشات!". انطلقت قدماه نحو الأشجار العالية والزهور الملونة. كلما اقترب من الجداول، رأى فراشات بألوان زاهية ترقص في الهواء. "أتعالي إليّ!"، نادى فراس excitedly وهو يحاول الإمساك بإحداها.
بينما كان فراس يجري على العشب الأخضر، جذب انتباهه فراشة كبيرة بمزيج من الأزرق والأصفر. "واو! أنت جميلة جداً!" قال فراس، وكان يحاول الاقتراب منها ببطء. لكن الفراشة طارت عالياً، وابتسم فراس قائلاً: "لا عليك، سأجدك مجددًا!". وبعد ذلك، استمر في البحث عن المزيد من الفراشات، ولم ينسَ أصدقائه في الغابة الذين كانوا يلعبون ويضحكون.
وبينما كان فراس يواصل مغامرته، سمع صوتًا خفيفًا بين الأشجار. اقترب بحذر ليكتشف ما هو، فوجد مجموعة من الفراشات الصغيرة تتجمع حول زهرة كبيرة. "ما أجمل هذه اللحظة!"، همس فراس بسرور، وهو يشاهد الفراشات تلتقط رحيق الزهرة بأجنحتها الرقيقة. ابتسم فراس وأخرج دفتره الصغير ليرسم هذه اللحظة الجميلة.
بعد فترة وجيزة، ظهرت فراشة جديدة ذات أجنحة فضية لامعة. كانت تطير برشاقة بين الأغصان، وقلب فراس امتلأ بالدهشة. حاول الاقتراب منها بحذر، لكن الفراشة كانت سريعة للغاية. ضحك فراس وقال: "أنت الفائزة اليوم! سأعود إلى المنزل وأخبر عائلتي عنك وعن مغامرتي الرائعة!".
وقبل أن يغادر الغابة، جلس فراس تحت شجرة ظليلة وأغلق عينيه للحظة ليتذكر كل ما شاهده. كانت هذه المغامرة درسًا في الجمال والصبر، علمته أن كل لحظة في الطبيعة فريدة من نوعها. عاهد نفسه بأن يعود مرة أخرى ليستكشف المزيد من أسرار الغابة. وعندما بدأت الشمس بالغروب، عاد فراس إلى المنزل مليئًا بالحماس والذكريات الجديدة.