3rd Feb 2025
في أحد أيام العطلة، أخبرت والدة لين أبناءها أن لديهم رحلة إلى حديقة جديدة. لم تصدق لين، ذات الخمسة أعوام، ما سمعته. لقد كانت شديدة الحماس. "هل سنرى الفراشات يا أمي؟" سأل علي، أخاها الأكبر. قالت والدته، "ستشبعان فضولكما لاحقًا." فتوجهت لين بسرعة لغرفتها لتلبس فستانها الوردي الجميل، بينما كان علي يضع حذاءه.
وصلوا إلى الحديقة وكانت تتلألأ بالألوان. كانت مليئة بالأشجار والزهور والحيوانات. ذهبت لين للعب في بستان زاهر. وبينما كانت تتجول، ظهرت أمامها فراشة ساحرة بألوان رائعة. نظرت إليها بإعجاب وطلبت أمنيتها، "أريد أن أكون مثل الفراشة!". فجأة، شعرت بسعادة كبيرة عندما طارت الفراشة، وكأنها تخبرها أن كل أمنياتها ممكنة. وعادت إلى عائلتها وهي تحمل قلبًا مليئًا بالأمل.
عادت لين إلى عائلتها وهي تشعر بأنها قد اكتشفت سرًا خاصًا بها. أخبرت علي عن الفراشة الساحرة وأمنيتها، فابتسم أخوها وقال، "ربما تكون الفراشة حقيقية، وربما لا، لكن المهم هو أن نؤمن بأحلامنا." استمع والدهما إلى الحديث وابتسم، وقال لهم، "الأحلام هي ما يملأ حياتنا بالفرح والهدف، فلا تفقدوا الإيمان بها أبدًا."
وقضى الجميع اليوم في الحديقة مستمتعين بكل لحظة. لعبوا وركضوا بين الأزهار واستكشفوا الزوايا المخفية للحديقة. وفي طريق العودة إلى المنزل، كانت لين تتأمل في الفراشة وما تعنيه حقيقة تحقيق الأمنيات، وقد أحست بالامتنان لوجودها مع عائلتها ومعرفتها أن كل شيء ممكن بإيمان كبير.
عندما حان وقت النوم، أغمضت لين عينيها متذكرة اليوم الرائع الذي عاشته. همست لنفسها، "سأظل دوماً أؤمن بالفراشات وأحلامي." في تلك اللحظة، شعرت بلمسة ناعمة على كتفها، وكأن الفراشة جاءت لتقول لها تصبحين على خير. وهكذا غفت لين بابتسامة، وقد أدركت أن الحلم هو بداية كل شيء جميل.