7th Oct 2024
كان هناك جمل ضخم يدعى جمال. جمال كان يعيش في صحراء واسعة، ولكنه كان يشعر بالحزن. كان يبحث دائمًا عن السعادة، ولكنه لم يجدها. كلما رأى أصدقاءه وهم يضحكون، شعر بالوحدة.
قرر جمال أن يسافر ليبحث عن السعادة. قادته خطواته الطويلة عبر الكثبان الرملية. في طريقه، قابل طيورًا ملونة كانت تغني وتلعب. نظر إليهم جمال بإعجاب، وبدأ بالتفكير: "هل هم سعداء لأنهم يملكون شيئًا خاصًا؟".
استمر جمال في السير حتى وصل إلى واحة جميلة. كان هناك شجر نخيل وماء زلال. رأى جمال سلحفاة صغيرة ترتاح تحت الشمس. سألها: "هل أنت سعيدة؟" أجابت السلحفاة: "نعم، لأنني أعيش في اللحظة وأستمتع بكل ما أفعله."
جمال تفكر في كلمات السلحفاة، لكنه لم يكن مرتاحًا بعد. قرر الذهاب إلى جبل بعيد، حيث سمع أن هناك كنزًا مخفيًا يجلب السعادة. تسلق الجبال ببطء، وكان يشعر بالتعب، لكن الأمل كان يدفعه للأمام.
عندما وصل جمال إلى قمة الجبل، وجد صندوقًا قديمًا. فتحه ببطء، وعندما نظر إلى الداخل، وجد mirrors reflecting his own image. صرخ: "أين الكنز الذي أبحث عنه؟" لكنه أدرك أنه كان يبحث في المكان الخطأ.
بدأ جمال يفكر: "يمكن أن تكون السعادة حولي دائمًا، لكني لم أكن أراها. أنا بحاجة لرؤية الأشياء الجميلة في حياتي." قرر أن يعود إلى واديه حيث أصدقاؤه ينتظرونه.
وعند عودته، وجد أصدقاءه يرحبون به بفرح. كانوا يضحكون ويلعبون معًا. شعر جمال بشعور جديد: السعادة التي بحث عنها كانت دائمًا ملتصقة بهم.
أصبح جمال سعيدًا لأنه تعلم قيمة الصداقة والمحبة. حب الأصدقاء وذكرياتهم هي الكنز الحقيقي، وهي التي تجلب السعادة.
عاش جمال مع أصدقائه في الوادي، واستمتع بمغامرات جديدة كل يوم. أخيرًا، أدرك أن السعادة تأتي من القيم الداخلية والصدق في العلاقات.
وهكذا، دعى جمال الجميع للاحتفال بالسعادة الحقيقية، وأخبرهم قصة رحلته ليعلمهم أهمية القيم التي نجدها في داخلنا.