
28th Oct 2024
كان هناك طفل صغير اسمه سامي. كل ليلة، كان يراقب النجوم اللامعة. النجوم كانت تتلألأ في السماء كأنها جواهر. كان سامي يعتقد أن لكل نجم قصة. في أحد الأيام، بدأ يرى أحلام جميلة عندما نمت.
في أحلامه، كان ينتقل إلى أراضٍ بعيدة. كان يجلس على سحابة ناعمة، ويشاهد العالم من فوق. كانت هناك غزلان ترقص، وأشجار عملاقة تتحدث. سامي أحب تلك اللحظات، وشعر أن أحلامه قريبة منه.
سامي قرر أن يتبع أحلامه عند استيقاظه. بدأ بالبحث عن الألوان الجميلة في الطبيعة. كل يوم، كان يرسم ما يراه في أحلامه. رسم غزلان ورقصاتها، والأشجار وأصواتها. الفنون جعلته سعيداً.
وفي كل ليلة، بحث عن النجوم في السماء. كان ينتظر أن تأتيه أحلام جديدة. كان يقول للنجوم: "أنا هنا، انتظروا أحلامي!" كانت النجوم تضيء أكثر كلما أطلق سامي أمنيته.
في نهاية المطاف، فهم سامي أن الأحلام حقيقية. لم تكن مجرد قصص على السحاب. بل كانت جزءاً من قلبه. وعندما نمت بالألوان، أصبح سامي أكثر سعادة. لقد تعلم أن يتبع أحلامه، ويحب كل لحظة.