7th Oct 2024
في يوم من الأيام، كان هناك ذئب مخادع. هذا الذئب يعيش في غابة كثيفة. كان لديه خطة سيئة جداً. أراد أن يخدع سبعة خراف. هؤلاء الخراف كانوا أصدقاء طيبين وأذكياء. ذاك الذئب قرر أن يستخدم صوته الخداع.
صاح الذئب بصوت مقلد، "أيها الخراف، تعالوا إلي!" كانوا مضحكين، وفتحوا آذانهم. لكنهم لم يعرفوا أنه الذئب. بل كانوا يحسبونه صديقاً، ولم يكن لديهم فكرة عن المكيدة.
أول خروف، اسمه سعيد، قال: "يجب أن نحذر، فهذا ذئب مخادع!" لكن باقي الخراف لم يسمعوا له. لقد أرادوا الاستماع. قال الثاني: "صوته يبدو لطيفاً!". لكن لم يكن كذلك. الذئب كان ينتظر الفرصة.
قدّم الذئب لهم طعاماً شهياً. كان هناك الجزر والموز. قال، "تعالوا، كلوا واخطفوا من طعامي!". لكن سعيد كان لا يزال حذراً. قال: "لا تأكلوا ولا تصدقوا ما يقول!". لم يسمع الباقون.
بينما كانوا يأكلون، وفجأة، جاء الذئب! نظر إليهم بابتسامة ملتوية. صرخ سعيد: "اهربوا يا أصدقائي! هذا هو الذئب!". ولكن بعد فوات الأوان، كانوا قد وقعوا في الفخ.
أخذ الذئب أحد الخراف. لكن سعيد لم ييأس. قاد مفاجأة، وضع خطة جديدة. قرر أن يستدرج الذئب ويخدع. قال: "سأنصب له فخاً خلسةً!".
بينما كان الذئب مشغولاً مع باقي الخراف، وضع سعيد حجراً كبيراً ليكون عائقاً. في لحظة، عندما اقترب الذئب ليمسك بخروف آخر، وقع في الفخ.
بفضل مكر سعيد، تمكن الخراف من الفرار. صرخوا معاً: "لن نثق في الذئب مرة أخرى!". عادت إليهم الأمنيات. كانوا سعداء ومتحمسين. قادهم سعيد ليتعلموا أهمية الحذر.
ناقشوا معًا كيف يمكنهم أن يكونوا أذكى وأحذر في المرة القادمة. قرروا البقاء معًا. فمن الأفضل أن تكونوا وكأنكم عائلة، ألّا تكونوا وحدكم. هكذا تفتح الأبواب.
وهكذا عاشت الخراف سبعة أيام جميلة وجاءت مغامرات جديدة. لكنهم بقوا أذكياء. الذئب لن يخدعهم مرة أخرى، هذه كانت تجربتهم. تقدموا إلى الأمام، وفي قلوبهم قصة مثيرة. كان ذلك درسًا عظيمًا في القصة. الكل كان سعيدًا لبعضهم.